من ذاق ظُلمة الجهل أدرك أن العلم نور |  Facebook

حفظ البيانات
الرئيسيةالتسجيلالتعليماتمواضيع لم يتم الرد عليهامشاركات اليومالبحث

منطقة دخول العضو
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحث في الموقع
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
جديد المواضيع
تواصل معنا


إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
 

قطيعة غير مسبوقة بين حركتي فتح وحماس

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوع

جالب الأخبار
.: مشرف قسم الأخبار :.
.: مشرف قسم الأخبار :.

جالب الأخبار

التسجيل التسجيل : 07/10/2012
العمر العمر : 32
المشاركات المشاركات : 542
الاقامة الاقامة : في قلوب الناس
المهنة المهنة : News


رام الله-فراس برس:بخلاف التسريبات الصحافية التي تشير إلى أن هناك مخططا لعقد لقاءات بين قيادات في حركتي فتح وحماس لاستئناف جهود المصالحة، أكدت مصادر فلسطينية مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، أن هناك قطيعة تامة بين قيادتي الحركتين. ونوهت المصادر إلى أنه باستثناء الفترة التي أعقبت مرحلة الحسم العسكري، الذي انتهى بسيطرة حماس على قطاع غزة، فإنه لم يحدث أن توقفت قنوات الاتصال بين الجانبين عن العمل، كما يحدث الآن. وأوضحت المصادر أن ما سمته «مفاعيل الكيمياء الشخصية» بين بعض قيادات الحركتين، ولا سيما بين عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس وفدها للحوار الوطني، وموسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس رئيس وفدها للحوار، قد انتهت في أعقاب الملاسنة بين الأحمد ورئيس المجلس التشريعي عزيز دويك، قبل أسابيع، واتهام الأحمد لدويك بالتعامل مع إسرائيل.

وأشارت المصادر إلى أن ضغطا كبيرا مورس من مستويات قيادية وقواعد حركة حماس على رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، لعدم السماح باستئناف الاتصالات مع فتح قبل أن يقدم الأحمد اعتذارا للدويك. وأشارت المصادر إلى أن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، لم يبد، بالمقابل، حماسا لإجراء اتصالات مع حركة حماس عشية الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الأميركي باراك أوباما لكل من تل أبيب ورام الله. وأشارت المصادر إلى أن أكثر ما أثر سلبا على جهود المصالحة، هو تدهور الأوضاع المصرية الداخلية وتوقف جهاز المخابرات العامة المصرية عن الاهتمام بملف المصالحة. ونوهت إلى أن الجانب المصري وعد بعد الاجتماع الأخير لقادة الفصائل الفلسطينية في القاهرة، بإرسال وفد إلى كل من رام الله وغزة، في محاولة لتقريب وجهات النظر وجسر الهوة في كل ما يتعلق بالقضايا الخلافية، ولا سيما قضية تشكيل حكومة التوافق الوطني. وحذرت المصادر من أنه في حال لم يتم حل الخلاف بين الجانبين بشأن ظروف تشكيل حكومة التوافق، فإنه لا أمل في نجاح أي حوار ثنائي بينهما.
وبينما يرى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن على الحكومة المقبلة أن تمارس الحكم لمدة ثلاثة أشهر فقط، يتم بعدها الدعوة لانتخابات برلمانية ورئاسية جديدة، فإن حركة حماس تصر على أنها لا يمكن أن توافق على الشروع في إجراء انتخابات قبل حل جميع القضايا المتعلقة بالحوار، والتي تتضمن إعادة بناء منظمة التحرير، وتشكيل المؤسسة الأمنية على أسس «مهنية ووطنية»، وإنجاز المصالحة المجتمعية.

من ناحية ثانية، نفى غازي حمد وكيل وزارة الخارجية في حكومة غزة المقالة، أن يكون الهدف من الزيارات التي تقوم بها الوفود الأجنبية للقطاع هو تعطيل المصالحة. وخلال برنامج «لقاء مع مسؤول»، الذي نظمه المكتب الإعلامي الحكومي، أمس، قال حمد إن «أي زيارة هدفها تعطيل المصالحة سنرفضها، وإن كل الزيارات التي استقبلناها كانت تصب في مصلحة الوحدة». وأضاف: «رغم الكثير من العقبات التي واجهتنا باعتبار حكومة حماس (إرهابية) ووضعها على قائمة الإرهاب، وعلى الرغم من أحداث الانقسام في 2007، التي أثرت بالسلب على العلاقات الخارجية، فإننا نجحنا في الانفتاح على كثير من الدول».

 

 
 

قطيعة غير مسبوقة بين حركتي فتح وحماس

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
  راقب الله فيما تكتب وتذكر ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
Powered by phpbb® Copyright ©2012-2019 Ltd
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة المنتدى ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)