لا تنسَ ذكر الله |  Facebook

حفظ البيانات
الرئيسيةالتسجيلالتعليماتمواضيع لم يتم الرد عليهامشاركات اليومالبحث

منطقة دخول العضو
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحث في الموقع
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
جديد المواضيع
» جدول الإمتحانات النهائية للثانوية العامة 2015
الأحد 25 يناير - 11:02 من طرف admin

» ملخص الحاسوب في التعليم
الجمعة 23 يناير - 17:45 من طرف admin

» اعلان عن موعد انتهاء التسجيل للفصل الثاني 1142
الأربعاء 21 يناير - 12:06 من طرف admin

» ملخص النصفي لمادة مبادىء القانون وحقوق الانسان
الأربعاء 21 يناير - 11:47 من طرف admin

» ملخص مبادئ التسويق
الأربعاء 21 يناير - 11:42 من طرف admin

تواصل معنا


إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
 

خطبة الوداع و حجة الوداع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوع

خيال الصحراء
+ قلم بدأ بقوة +
+ قلم بدأ بقوة +

avatar

التسجيل التسجيل : 01/11/2013
المشاركات المشاركات : 20
الاقامة الاقامة : العراق
المهنة المهنة : مصمم منتديات


 
 خطبة النبي صلى الله عليه وسلم في حجّة الوداع
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره, ونتوب اليه, ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهد الله فلا مضل له, ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له, وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. أوصيكم عباد الله بتقوى الله, وأحثكم على طاعته, وأستفتح بالذي هو خير. أما بعد, أيها الناس, اسمعوا مني أبيّن لكم, فاني لا أدري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا في موقفي هذا. أيها الناس, ان دماءكم وأموالكم حرام عليكم الى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا, ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد. فمن كانت عنده أمانة فليؤدها الى من ائتمنه عليها. ان ربا الجاهلية موضوع, وان أوّل ربا أبدأ به ربا عمّي العباس بن عبد المطّلب, وان دماء الجاهلية موضوعة, وأول دم أبدأ به دم عامر بن ربيعة بن الحارث, وان مآثر الجاهلية موضوعة غير السّدانة والسّقاية, والعمد قود, وشبه العمد ما قتل بالعصا والحجر, وفيه مائة بعير. فمن زاد؛ فهو من أهل الجاهلية. أيها الناس, ان الشيطان قد يئس أن يعبد في أرضكم هذه, ولكنّه قد رضي أن يطاع فيما سوى ذلك مما تحقّرون من أعمالكم. أيها الناس, ان النسيء زيادة في الكفر, يضل به الذين كفروا, يحلّونه عاما, ويحرّمونه عاما ليواطئوا عدّة ما حرّم الله, وان الزمان قد استدار كهيئة يوم خلق الله السموات والأرض, منها أربعة حرم: ثلاث متواليات وواحد فرد: ذو القعدة وذو الحجة ومحرّم ورجب الذي بين جمادى وشعبان, ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد . أيها الناس: ان لنسائكم عليكم حقا, ولكن عليهنّ حق ألا يوطئن فرشكم غيركم, ولا يدخلن أحدا تكرهونه بيتكم الا باذنكم, ولا يأتين بفاحشة؛ فان فعلن, فان الله قد أذن لكم أن تعضلوهن, وتهجروهن في المضاجع وتضربوهن ضربا غير مبرح, فان انتهين وأطعنكم, فعليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف. وانما النساء عندكم عوان, ولا يملكنّ لأنفسهن شيئا, أخذتموهن بأمانة الله, واستحللتم فروجهن بكلمة الله. فاتقوا الله في النساء, واستوصوا بهن خيرا, ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد. أيها الناس, انما المؤمنون اخوة, ولا يحل لامرئ مال أخيه الا عن طيب نفس منه, ألا هل بلّغت؟ اللهم اشهد. أيّها الناس, ان ربكم واحد, كلكم لآدم وآدم من تراب, أكرمكم عند الله أتقاكم. ليس لعربي فضل على عجمي الا بالتقوى. ألا هل بلّغت؟ اللهم فاشهد. فليبلّغ الشاهد منكم الغائب. أيها الناس, ان الله قد قسم لكل وارث نصيبه من الميراث, ولا تجوز لوارث وصيّة, ولا تجوز وصيّة في أكثر من الثلث, والولد للفراش وللعاهر الحجز. من ادّعى الى غير أبيه أو تولّى غير مواليه؛ فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين, لا يقبل منه صرف ولا عدل. والسلام عليكم ورحمة الله ". 
 ---------------------
-----------------
------------
حجة الوداع  
 يُعتبر الحجُّ مُؤتمرًا عالميًّا، يَجتمع فيه المسلمون من كلِّ بِقاع العالم، فيلْتقون على عبادة الله، والاستجابة لنداء إبراهيم - عليه السلام - وقد أصبح الحجُّ في أيامنا مُلتقى الملايين من هؤلاء المسلمين، الذين يتقاطرون على أماكن العبادة بمكة، راغبين في الأجر والثواب، ومَحْو الذنوب، والأوبِ إلى الله - عز وجل - وهو ما لا تجده في شريعة أخرى غير شريعة الإسلام. 
 وقد كان الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم - يَستغلُّ فرصَ تَجمُّع المسلمين؛ ليفقِّههم في دينهم، ويوصيهم بما ينفعهم في الدنيا والآخرة؛ بل إن مجالسه - صلَّى الله عليه وسلَّم - كلها ترغيب وترهيب وتذكير بالله، كما قال ابن رجب الحنبلي. 
 وقد أحببتُ - أيها المسلمون - أن نقفَ على بعض مَعالم تلكم الخطبة العظيمة، التي لم يَعرف التاريخُ مثلَها، ولم يَنطق أحدٌ بأفصحَ منها، وهي المشهورة بخطبة (حَجَّة الوداع)، التي ألقاها - عليه الصلاة والسلام - بين يدي الصحابة الكرام يومَ عرفة، ومنها ما ذكره بمنًى يوم النحر، من حَجَّته الوحيدة التي حَجَّها - في الإسلام - في السنة العاشرة، وكان قد أذَّن في الناس أنه - صلَّى الله عليه وسلَّم - حاجٌّ - كما في صحيح مسلم - فاجتمع بين يديه أزْيَد من مائة وأربعين ألفًا، آمرًا إياهم أن يأخذوا عنه مناسكهم، بعد أن قال لجرير: ((استنصِتِ الناسَ))؛ مُتفق عليه، بل كان من الكَرامات أن هذا الجمَّ الغفير كان يَسمع صوت رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - دون مُكبِّرات صوت، ولا أجهزة تسميع، إلا ما كان من ربيعة بن أمية بن خلف، الذي كان يُعيد أقوال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - ليسمع الناس، قال عبدالرحمن بن مُعاذ التيمي - رضي الله عنه -: "خطبَنا رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ونحن بمنًى، فَفُتِّحَتْ أسماعُنا، حتى كنا نسمع ما يقول ونحن في منازلنا، فطفق يعلمهم مناسكهم حتى بلغ الجمار". 
 لقد تضمنت هذه الخطبة الإعلان الحقيقيَّ لحقوق الإنسان، وشغلتْ قضايا التوحيد نحوَ الثُّلث منها، وَوضعت اللمسات الأخيرة على صَرحِ الدين الإسلامي، الذي حكم الدنيا وشغل الناس بمبادئه، لا بالمظاهر الخارجية، قال أنس بن مالك - رضي الله عنه -: حَجَّ النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - على رَحلٍ رَثٍّ، وقطيفة تُساوي أربعة دراهم، أو لا تساوي، ثم قال: ((اللهم حَجَّة لا رياءَ فيها ولا سمعة))؛ "صحيح سنن ابن ماجه".
وَرَحَّبَ النَّاسُ بِالإِسْلاَمِ حِينَ رَأَوْا أَنَّ الإِخَاءَ وَأنَّ العَدْلَ مَغْزَاهُ
وإنما سُمِّيت بحَجَّة الوداع؛ لأنه لم يَحج بعدها، فكأنه ودَّعهم بهذه النصائح الجليلة، حيث لم يَمكث - صلَّى الله عليه وسلَّم - بعدها سوى ثلاثة أشهر - في أشهر الأقوال - حتى توفَّاه الله. 
 عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - أن رجلاً من اليهود قال له: "يا أمير المؤمنين، آيةٌ في كتابكم تقرؤونها، لو علينا - معشرَ اليهود - نزلتْ، لاتخذنا ذلك اليوم عيدًا، قال: أيُّ آية؟ قال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3]، قال عمر: قد عرفنا ذلك اليوم والمكان الذي نزلت فيه على النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - وهو قائم بعرفة يوم جمعة"؛ مُتفق عليه. 
 وهذا الزمان قد استدار، وأصبح الإسلام غريبًا بين أبنائه، فهلاَّ استمعنا إلى هذه الخطبة البليغة من جديد، لا سيما وأنها غَضَّة طريَّة، أصدق ما تكون على مجتمعاتنا بكلِّ المقاييس؛ قال النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((أيها الناس، اسمعوا مني أبيِّن لكم، فإني لا أدري لعلِّي لا ألقاكم بعد عامي هذا، في مَوقفي هذا
 أيها الناس:
إن دماءكم، وأموالَكم، حرامٌ عليكم إلى أن تَلقَوْا ربَّكم، كحرمةِ يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا هل بلغتُ، اللهم فاشهد، فمن كانت عنده أمانة، فليؤدِّها إلى من ائتمنه عليها. 
 إن ربا الجاهلية موضوع، وإن أول ربًا أبدأ به ربا عمي العباس بن عبدالمطلب، وإن دماء الجاهلية موضوعة، وإن أول دم أبدأ به دم عامر بن ربيعة بن الحارث، وإن مآثر الجاهلية - يَعني أعمالها - موضوعة، غيرَ السِّدانة والسقاية، والعَمْد قَوَدٌ – يَعني: القتل العمد قصاص - وشِبْهُ العَمد ما قُتِلَ بالعصا والحَجَر، وفيه مائة بعير، فمن زاد، فهو من أهل الجاهلية. 
 أيها الناس:
إنَّ الشيطان قد يئسَ أن يُعبدَ في أرضكم، ولكنه قد رضي أن يُطاعَ فيما سوى ذلك مما تحقرون من أعمالكم. 
 أيها الناس:
إن النسيء زيادةٌ في الكفر، وإن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض، وإن عدةَ الشهور عند الله اثنا عشر شهرًا في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض، منها أربعةٌ حُرم: ثَلاثٌ متواليات، وواحدٌ فرد، ألا هل بلَّغت، اللهم فاشهد. 
 أيها الناس:
إن لنسائكم عليكم حقًّا، ولكم عليهن حقٌّ؛ ألا يُوطِئنَ فُرُشَكم غيرَكم، ولا يُدخِلنَ أحدًا تكرهونه بيوتكم إلا بإذنكم، ولا يأتِينَ بفاحشةٍ، فإذا فعلنَ ذلك، فإنَّ الله أذِنَ لكم أن تَهجروهُنَّ في المضاجع، وتَضربوهُنَّ ضربًا غير مُبَرِّحٍ، فإن انتهينَ وأطعنكم، فعليكم رزقهُنَّ وكِسوتهُنَّ بالمعروف، وإنما النساء عوانٍ عندكم - يَعني أسيرات - ولا يَملكنَ لأنفسهِنَّ شيئًا، أخذتموهُنَّ بأمانة الله، واستحللتم فروجَهنَّ بكلمة الله، فاتقوا الله في النساء، واستوصوا بهنَّ خيرًا، ألا هل بلغت، اللهم فاشهد. 
 أيها الناس:
إنما المؤمنون إخوة، ولا يَحلُّ لامرئٍ مالُ أخيه إلا عن طيب نفسٍ منه، ألا هل بلغت، اللهم فاشهد، فلا ترجعوا بعدي كفَّارًا يَضرب بعضُكم رقابَ بعض، فإني قد تركتُ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعده؛ كتاب الله. 
 أيها الناس:
إن ربَّكم واحدٌ، وإن أباكم واحد، كلكم لآدمَ، وآدمُ من تراب، أكرمكم عند الله أتقاكم، ليس لعربي فضل على عَجمي إلا بالتقوى، ألا هل بلغت، اللهم فاشهد. 
 أيها الناس:
إنَّ الله قد قسم لكلِّ وارثٍ نصيبَه من الميراث، ولا تَجوز لوارثٍ وصيَّةٌ، ولا تَجوز وصيَّة في أكثر من الثُّلثِ، والولد للفراش، وللعاهر الحجر، من ادَّعى لغير أبيه، أو تَولَّى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يَقبلُ الله منه صرفًا ولا عدلاً))[1]. 
 هذه خطبته التي أقام بها الحُجَّة على العالمين، فقد سألهم بعد الانتهاء منها قائلاً: ((وأنتم تُسألون عني، فما أنتم قائلون؟))، 
 قالوا: نشهد أنك قد بلغتَ وأدَّيتَ ونصحتَ، فقال بإصبعه السبَّابة يَرفعها إلى السماء، ويَنكُتُها إلى الناس: ((اللهم اشهَدْ، اللهم اشهد، اللهم اشهد))؛ مسلم. 
 الخطبة الثانية
يتهيَّأ المسلمون هذه الأيام لشراء أُضْحية العيد، وهي سُنَّة مُؤكَّدة على صاحبها، وعلى من تَجبُ نفقتُه عليه، وهي مُتعلِّقة بالاستطاعة، فمن لم يجد مالاً سقطتْ عنه، ولا حاجةَ للتَّمحُّل ودخول مَداخل الضِّيق من أجلها، كمن يبيع أثاثه، أو يَستدين دون أن تكونَ له القدرة على الوفاء، أو أن يستدينَ من البنوك الربويَّة، وتَصحُّ بالجذَع من الضأن (خروف - شاة)، وهو ما له 6 أشهر فما فوق، وبالثنِيِّ من المَعْز، وهو ما له سَنةٌ كاملةٌ، وبالثنِيِّ من البقر، وهو ما له سنتان كاملتان، وبالثنِيِّ من الإبل، وهو ما له 5 سنوات، كما يجوز اشتراك سبعة أو أقل في بَدَنَة: بقرة أو جمل. 
 ويحرص في الأضحية على السلامة من العيوب البيِّنة؛ كما جاء في الحديث: ((أربعٌ لا تُجِزئُ في الأضاحي: العوراء البيِّن عورُها، والمريضة البيِّن مرضُها، والعرجاء البيِّن ظَلْعُها - عرجها - والكسيرة التي لا تُنقِي - المنكسرة الرِّجل، التي لا تقدر على المشي)) وفي لفظ: ((العَجفاء - الهزيلة - التي لا تُنقِي (لم يبق لها مُخٌ من هزالها))؛ رواه مالك في "الموطأ"، وهو في "صحيح ابن ماجه". 
 ويُسنُّ الإمساك عن الأكلِ في عيد الأضحى حتى يُصلي، فيأكل من أضحيته، ووقت الصلاة من ارتفاع الشمس قيدَ رُمْحٍ إلى قُبيل الزَّوال.
ويُسنُّ للذاهب لصلاة العيد، أن يُخالفَ الطريق، وذلك أن يذهب من طريق ويرجع من طريق آخر.
ويسن للنساء حضور الصلاة، وإن كانت المرأة حائضًا، فإنها تَحضرُ لسماع الخطبة، ولكن تَعتزلُ المصلَّى. 
 فإذا حضرتَ المصلَّى، فاجلس مباشرة دون صلاة ركعتين؛ لأنه ليس بمسجد، وأكثِرْ من التكبير حتى يَحضر الإمام. 
 ويَبتدئ وقتُ النحر من بعد صلاة العيد، إلى غروب شمس اليوم الثالث. 
ولا نَنسَ المقاصد المطلوبة من الأضحية؛ فقد قيل: "مَن أرادَ مَعرفة أخلاق الأمة، فليراقبها في أعيادها"، فالأضحيةُ لم تُشرعْ للتفنُّنِ في أنواع المأكولات فقط، وإن كانت التوسعة على العيال مَقصدًا مطلوبًا في العيد؛ بل العيدُ مناسبة تَمتدُّ فيها مشاعر الإخاء إلى أبعد مدى، حيث يبدو المجتمع الإسلامي في العيد متماسكًا، متعاونًا، مُتراحمًا؛ يقول الرسول - صلَّى الله عليه وسلَّم -: ((كُلُوا، وادَّخروا، وتصدَّقوا))؛ متفق عليه، قال محمد بن الحسن في روايته للموطأ: "وبهذا نأخذ، لا بأسَ أن يأكلَ الرجل من أضحيته، ويدَّخرَ، ويتصدَّق، وما نُحبُّ له أن يتصدقَ بأقل من الثلث، وإن تصدَّق بأقل من ذلك، جاز". 

 

 

همس الاحساس
+ قلم بدأ بقوة +
+ قلم بدأ بقوة +

avatar

التسجيل التسجيل : 05/11/2013
المشاركات المشاركات : 16
الاقامة الاقامة : السعودية
المهنة المهنة : غير محدد


أإسـ عٍ ـد الله أإأوٍقـآتَكُـم بكُـل خَ ـيرٍ

دآإئمـاَ تَـبهَـرٍوٍنآآ بَمَ ـوٍآضيعكـ

أإلتي تَفُـوٍح مِنهآ عَ ـطرٍ أإلآبدآع وٍأإلـتَمـيُزٍ

لك الشكر من كل قلبى

 

 
 

خطبة الوداع و حجة الوداع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
Powered by phpbb® Copyright ©2015 Ltd
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة المنتدى ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)