من ذاق ظُلمة الجهل أدرك أن العلم نور |  Facebook

حفظ البيانات
الرئيسيةالتسجيلالتعليماتمواضيع لم يتم الرد عليهامشاركات اليومالبحث

منطقة دخول العضو
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحث في الموقع
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
جديد المواضيع
تواصل معنا


إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
 

محطات نحوية هامة جدا

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوع

Hisham AbuGhazi
.: الإدارة :.
.: الإدارة :.

avatar

التسجيل التسجيل : 20/09/2012
المشاركات المشاركات : 1491
الاقامة الاقامة : غزة
المهنة المهنة : طالب جامعي


بسم الله الرحمن الرحيم
تفضلوا شرح للنحو من الول الي الاخر بكل وضوح اقرؤوا واتمنى ان ينال اعجابكم شامل لجميع النحو المقرر للتوجيهي وغير القرر

- ما أنواع الكلمة في اللغة العربيّة ؟
تأتي الكلمة في اللغة العربيَّة على ثلاثة أنواع :
أ- الاسم : كلمة تدل على معنى في ذاتها بدون زمن ، مثل : دراسة ، خالد ، سماء ، العلم ، اقتصاد ، صناعة...الخ.
ب- الفعل : كلمة تدل على معنى في ذاتها ( حدث ) كما تدل على زمن حدوث هذا الحدث ، مثل : درس ، سيساعد ، أجاهد ، يعملان ، نلعب ... الخ.
فكلمة ( درس ) تدل على حدث وهو عملية ( الدراسة ) كما تدل على زمن حدوث الدراسة وهو الزمن ( الماضي ) ؛ لذلك نوعها ((( فعل ))) ، أمّا كلمة ( دراسة ) فهي تدل على عملية ( الدراسة ) لكنّها لا تدل على أي زمن ؛ لذلك نوعها ((( اسم ))). ( وحتى تتقن التفريق بين الاسم والفعل ؛ تعرّف على العلامات الخاصة بالاسم ، والعلامات الخاصة بالفعل الآتية بعد قليل)
ج- الحرف : كلمة جاءت لمعنى ليس في نفسها بل في غيرها ، ولا تقترن بزمن ، ولا يقبل علامات الاسم أو علامات الفعل ، مثل حروف الجر: ( من ، إلى ، عن، على ، في ...الخ ) ، وحروف النفي : ( ما ، لا ، لم ، لن ) ، وحروف العطف ( الواو ، ثم ، أو ، أم ).
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أولاً : العلامات الخاصة بالاسم : إذا دخلت إحدى العلامات الآتية على الكلمة ؛ كانت ((( اسماً ))) ؛ لأنها لا تدخل إلا على الاسم ، ( فلا تدخل على الفعل مطلقاً ) ، ومن أبرزها :
أ- التنوين : يلحق آخر الاسم ، مثل : ( كتابٌ ، درساً ، بيتٍ ).
ب- الجر : يكون بأحد حروف الجر أو بالإضافة ، أو بالتبعيَّة ، مثل إلى المدرسةِ ، قلمُ زيدٍ ، مررت بخالدٍ وعادلٍ ).
ج- (أل) التعريف : تقترن بأول الاسم ، مثل : ( الشجرة ، الاقتصاد ، الكتاب ).
د- النداء : أدوات النداء ، مثل : ( يا ، أ ، أيا ، هيا ) تدخل على الأسماء فقط ، مثل : ( يا محمد ، أيا طالب العلم ).
ثانياً : العلامات الخاصة بالفعل : إذا دخلت إحدى العلامات الآتية على الكلمة ؛ كانت ((( فعلاً ))) ؛ لأنها لا تدخل إلا على الفعل ، ( فلا تدخل على الاسم مطلقاً ) ، ومن أبرزها :
أ- ( تاء ) الفاعل ( ضمير متصل ) : تلحق آخر الفعل ، مثل : ( أكلتُ ، اجتهدتَ ، فعلتِ يا هند ).
ب- ( تاء ) التأنيث الساكنة ( حرف ) : تلحق آخر الفعل إذا كان الفاعل مؤنّثاً ، مثل : ( ساعدتْ البنت ، كتبتْ فاطمة )
ج- ( نون ) التوكيد ( الثقيلة أو الخفيفة ) : تلحق آخر الفعل ، مثل : ( ادرسنّ ، والله لأجتهدنّ ، لا تحقرنّ إنساناً ).
ملحوظة : نون التوكيد قد تأتي مشدّدة ( ثقيلة ) أو مخففة ( ساكنة ) ، وهي حرف مبني لا محل له من الإعراب ، ويكون الحرف السابق لها مفتوحاً ، أمّا نون النسوة فهي ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل ، ويكون الحرف السابق لها ساكناً ، مثل : ( الطالبات يدرسْن بجد )
د- ( ياء ) المخاطبة : ياء تلحق آخر الفعل لتدل على المفردة المؤنثة المخاطبة ، مثل : ( افعلي ، تشربين ، تدرسين)
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

كل كلمة في اللغة العربية ، لابدّ أن تكون مبنية أو معربة ، ولا يمكن أن تكون مبنية ومعربة في آن واحد.
الكلمة المبنية : كل كلمة لا تتغير حركة آخرها بتغيّر موقعها من الجملة ، ( فحركة آخرها ثابتة لا تتغيّر ) ، والكلمة المبنية قد تكون اسما أو فعلاً ، فالأسماء المبنيّة ، هي : ( أسماء الإشارة ، أسماء الاستفهام ، أسماء الشرط ، الضمائر ، الأسماء الموصولة ، أسماء الأفعال ، الأسماء المركّبة ، اسم ( لا ) النافية للجنس المفرد ، المنادى المفرد والمنادى النكرة المقصودة ، وبعض الأسماء ، مثل ( سيبويه ، نفطويه ، سجاح ، بعض الظروف " إذ ، حيث ، أمسِ ..." )
أمّا الأفعال المبنيَّة ، فهي :
أ- الفعل الماضي ( دائماً ) : يُبنى على الفتح أو السكون أو الضم ، مثل : ( كتبَ ، درسْتُ ، نامُوا )
ب- فعل الأمر ( دائماً ) : يُبنى على ما يُجزم به مضارعه ، مثل : ( اعملْ ، اسعَ ، اجتهدوا )
ج- الفعل المضارع : لا يُبنى إلا في حالتين : إذا اتصلت به نون النسوة ، و إذا اتصلت به نون التوكيد اتصالاً مباشراً.
الكلمة المعربة : كل كلمة تتغيّر حركة آخرها بتغيّر موقعها في الجملة ، ( فحركة آخرها متغيّرة بحسب إعرابها ) ، والكلمة المعربة قد تكون اسما أو فعلاً ، فالأسماء المعربة ، هي : التي لم تذكر سابقاً في الأسماء المبنيّة. أمّا المعرب من الأفعال ، فهو : الفعل المضارع الذي لم يتصل بنون النسوة أو نون التوكيد اتصالاً مباشراً.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أوّلاً : الحالات الإعرابيّة للفعل : الفعل المضارع المعرب قد يأتي :
أ- مرفوعاً : سنتعرف على سبب رفعه في ( الدرس الثاني : رفع الفعل المضارع ) من الدروس المقرّرة.
ب- منصوباً : سنتعرف على أسباب نصبه في ( الدرس الثالث : نصب الفعل المضارع ) من الدروس المقرّرة.
ج- مجزوماًً : سنتعرف على أسباب جزمه في ( الدرس الرابع : جزم الفعل المضارع ) من الدروس المقرّرة.
ثانياً : الحالات الإعرابيّة للاسم : الاسم المعرب قد يأتي :
أ- مرفوعاً : سنتعرف على أسباب رفع الاسم في ( الدرس الخامس : الأسماء المرفوعة ) من الدروس المقرّرة.
ب- منصوباً : سنتعرف على أسباب نصب الاسم في ( الدرس السادس : الأسماء المنصوبة ) من الدروس المقرّرة.
ج- مجروراً : سنتعرف على أسباب جر الاسم في ( الدرس السابع : الأسماء المجرورة ) من الدروس المقرّرة.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الحالة الإعرابية علامات الإعراب الأصليَّة للاسم علامات الإعراب الفرعيّة للاسم
الرفع الضمّة ( ظاهرة أو مقدّرة ) 1- ( الواو ) في جمع المذكر السالم وملحقاته، وكذلك في الأسماء الخمسة

النصب الفتحة ( ظاهرة أو مقدّرة ) 1- ( الياء ) في جمع المذكر السالم وملحقاته، وفي المثنى وملحقاته

الجر الكسرة ( الظاهرة أو المقدّرة ) 1- ( الياء ) في جمع المذكر السالم وملحقاته، وفي المثنى وملحقاته ، وفي الأسماء الخمسة

الحالة الإعرابية علامات الإعراب الأصليَّة للفعل علامات الإعراب الفرعيّة للفعل
الرفع الضمّة ( ظاهرة أو مقدّرة ) ( ثبوت النون ) في الأفعال الخمسة
النصب الفتحة ( ظاهرة أو مقدّرة ) ( حذف النون) في الأفعال الخمسة
الجزم السكون 1- ( حذف النون) في الأفعال الخمسة

-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

تكون حركة الإعراب ظاهرة : إذا كان الحرف الأخير ( محل ظهور حركة الإعراب ) من الكلمة صالحاً لتلقي علامة الإعراب ، مثل : الفعل المضارع صحيح الآخر ( يكتب ، تشارك ، أزرع ، نجاهد ) ، والاسم صحيح الآخر ( شجرة ، شارع ، إخلاص ، تجميع ... )
تكون حركة الإعراب ( الضمة والفتحة والكسرة ) مقدّرة للأسباب الثلاثة الآتية :
أ- عدم صلاحية الحرف الأخير من الكلمة لتلقي علامة الإعراب ، في الأسماء والأفعال ، كالآتي :
- الاسم المقصور ( للتعذر ) ، مثل : ( إنّ المستشفى نظيفةٌ )
المستشفى : اسم ( إنّ ) منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة المقدرة ؛ منع من ظهورها التعذّر.
- الاسم المنقوص ( للثقل ) ، مثل : ( القاضي عادلٌ )
القاضي : مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدرة ؛ منع من ظهورها التعذر.
- الفعل المضارع المعتل الآخر مثل : ( أخشى الفقر )
أخشى : فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على آخره ، منع من ظهورها التعذر.
ب- وجود حرف يقتضي حركة معيّنة تناسبه ، وذلك في الاسم المضاف إلى ياء المتكلّم ، مثل : ( إنّ محمداً صديقي )
صديقي : خبر( إنّ ) مرفوع ، وعلامة رفعه الضمة المقدّرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة ، وهي مضاف ، و ( ياء ) المتكلم ضمير متصل في محل رفع فاعل.
ج- وجود حرف جر زائد أو شبيه بالزائد ، مثل : ( خالدٌ ليس بكاتبٍ ) ، ( ربّ أخِ لم تلده أمك )
بكاتبٍ : ( الباء ) حر جر زائد مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب ، ( كاتبٍ ) خبر ليس مجرور لفظاً منصوب محلاً.
ربّ : حر جر شبيه بالزائد مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب.
أخٍ : اسم مجرور لفظاً بحرف الجر الشبيه بالزائد مجرور مرفوع محلاً على أنّه مبتدأ.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الفعل : كلمة تدل على حدث مرتبط بزمن ، مثل : ( درس ، تعلّم ، استخدم ) أمّا المصدر : كلمة ( اسم ) تدل على حدث مجرّد من الزمان ، مثل : ( دراسة ، تعلُّم ، استخدام ). والمصدر في اللغة العربيّة يأتي على أنواع ، هي :

أ- المصدر الصريح. ب- المصدر المؤوّل. ج- المصدر الميمي.
د- المصدر الصناعيّ . هـ مصدر المرّة ( اسم المرّة ). ز- مصدر المرّة ( اسم المرّة ).
------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أ- الفعل الماضي : هو ما دل على حدث وقع في الزمن الماضي وانتهى ، مثل : ( دحرج ، كتب ، تََجادل ، يَبِس )
ب- فعل الأمر : هو ما يُطلب به حصول شيء بعد زمن التكلّم ، مثل : ( اكتب ، يسّر ، اجتهدوا ، ساعِدي )
ج- الفعل المضارع : هو كل كلمة تدل على حدثٍ يقع في الزمن الحاضر أو زمن التكلّم ، مثل : ( أدرس ، نجري ، تساعدون ، يدعو ) ، ويبدأ الفعل المضارع دائماً بأحد أحرف كلمة ( أنيت أو نأيت ).
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أ- إذا اتصلت به نون النسوة ؛ فإنّه يُبنى على السكون ، مثل : المعلمات يُخلصْن في عملهن.
يُخلصْن : فعل مضارع مبني على السكون ؛ لاتصاله بنون النسوة ، ونون النسوة ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
ب- إذا اتصلت به نون التوكيد ( الثقيلة أو المخففة ) اتصالاً مباشراً؛ فإنّه يُبنى على الفتح ، مثل : والله لأدرسَنّ بجد.
لأدرسنّ : اللام واقعة في جواب القسم حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب ، ( أدرسَنّ ) فعل مضارع مبني على الفتح ؛ لاتصاله بنون التوكيد ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( أنا ) ، ونون التوكيد حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

يأتي الفعل المضارع على ثلاثة أنواع ، هي :
أ- مضارع صحيح الآخر : وهو ما كان آخره حرفاً صحيحاً ، وليس حرف علَّة ، مثل : ( يتصدّق ، أكتب ، تتكلم ).
ب- مضارع معتل الآخر : وهو ما كان آخره حرف علَّة ( الألف ، الواو ، الياء ) ، مثل : ( ندعو ، يسعى ، تمشي ).
ج- الأفعال الخمسة : هي كل فعل مضارع اتصلت به ألف الاثنين ، مثل : ( تجتهدان ، يدرسان ، يعملان ) ، أو اتصلت به واو الجماعة ، مثل : ( يدرسون ، تأكلون ، تجاهدون ) ، أو اتصلت به ياء المخاطبة ، مثل : ( تشربين ، تنامين ، تعالجين )
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

إذا وقع جواباً للطلب ( الأمر أو النهي ) : يجزم المضارع في جواب الطلب ، إذا توفرت الشروط الآتية :
أ- أن يتقدّم الطلبُ على الفعل المضارع. ب- أن يكون المضارع نتيجة مترتِّبة على الطلب.
ج- إذا كان نوع الطلب ( نهي ) ؛ فيجب أن يكون جوابه ( المضارع المجزوم ) أمراً محبوباً مُستحسَناً.
ملحوظة : حتى يجزم المضارع في جواب الطلب الذي نوعه ( أمر) لابدَّ من توفُّر الشرطين ( أ و ب ) فقط ، أمَّا إذا كان نوع الطلب ( نهي ) فلابد من توفُّر الشروط الثلاثة معاً.
- ادرسْ بجد تنجحْ . ( توفّر الشرطان أ + ب )
تنجحْ : مضارع مجزوم ؛ لوقوعه في جواب الطلب ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( أنت )
- لا تتأخَّر عن صلاة الجماعة ؛ تفزْ بثواب عظيم . ( توفّرت الشروط الثلاثة معاً )
تفزْ : مضارع مجزوم ؛ لوقوعه في جواب الطلب ، وعلامة جزمه السكون ، وحذفت الواو للالتقاء الساكنين ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( أنت )
- انتهز من الحياة فرصة تسنحُ لك. ( لم يتوفّر الشرط الثاني ، فالفعل المضارع لم يكن نتيجة للطلب )
تسنحُ : فعل مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( هي )
- انتهز من الحياة فرصة تستفدْ منها. ( توفّر الشرطان )
تستفدْ : مضارع مجزوم ؛ لوقوعه في جواب الطلب ، وعلامة جزمه السكون ، وحذفت الياء للالتقاء الساكنين ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( أنت )
- لا تدنُ من الأسد يفترسُك. ( لم يتوفّر الشرط الثالث ، فالفعل " يفترس " أمر مكروه غير مستحسن )
يفترسُك : مضارع مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة ، والكاف ضمير متصل في محل نصب مفعول به ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( هو )
- لا تدنُ من الأسد تسلمْ. ( توفّرت الشروط الثلاثة )
تسلمْ : مضارع مجزوم ؛ لوقوعه في جواب الطلب ، وعلامة جزمه السكون ، والفاعل ضمير مستتر تقديره ( أنت )
ملحوظة : سبب جزم المضارع في جواب الطلب شرط مقدّر ، كالآتي :
( اقرأ الكتاب تستفد ) فتقديرها ( اقرأ الكتاب فإن تقرأه تستفد )
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

المقصور : هو كل اسم معرب آخره ألف لازمة ( أصلية ) ، مثل : مصطفى ، مستشفى ، عصا ، فتى ، هدى...الخ
وبناءً على التعريف السابق لا تُعتبر الكلمات الآتية وأمثالها من الأسماء المقصورة :
- يسعى ، مشى ، دعا ... ( لأنّها أفعال ) - إلى ، على ( لأنّهما من الحروف )
- متى ، هذا ، أنا ، إذا... ( لأنَّها أسماء مبنيَّة ) - أبا ، أخا.. ( لأنَّ الألف ليست أصليَّة)
- سبب التسمية : سُمي مقصوراً ؛ لسببين :
أ- لأنَّه قصر عن الإعراب كلَّه ( حُبس عنه ) فلا تظهر على ألفه الضمّة ، ولا الفتحة ، ولا الكسرة.
ب- لخلو آخره من المد (عكس الممدود) ، نقول في الشعر : يجوز قصر الممدود (الإبقاء على الألف وحذف الهمزة).
- إعراب المقصور : يُعرب بحركات إعرابيَّة مقدَّرة ، رفعاً ، ونصباً ، وجرّاً ؛ وذلك بسبب التعذُر ، فنقول :
- قام مصطفى بجولة. ( مصطفى : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة المقدّرة ؛ منع من ظهورها التعذُر )
- رأيت مستشفى الشفاء. (مستشفى: مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة ؛ منع من ظهورها التعذُر )
- مررت بفتى. ( فتى : اسم مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة المقدّرة ؛ منع من ظهورها التعذُر )
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

المنقوص : هو كلّ اسم معرب آخره ياء لازمة مكسورٌ ما قبلها ، مثل : القاضِي ، المعتدِي ، المستعلِي ...الخ.
وبناءً على التعريف السابق لا تُعتبر الكلمات الآتية وأمثالها من الأسماء المنقوصة :
- يقضي ، يمشي ، يحمي.. ( لأنّها أفعال ) - في ( لأنّها من الحروف )
- الذي ، التي ... ( لأنَّها من أسماء مبنيَّة ) - أبي ، أخي.. ( لأنَّ الياء ليست أصليَّة)
- ظبْي ، عليّ.. ( لأنَّ الحرف قبل الأخير ساكن )
- سبب التسمية : سُمي منقوصاً ؛ لسببين : أ- لنقص الياء عندما يكون نكرة في حالتي الرفع والجر.
ب- تنقصه الضمة والكسرة ، فلا تظهران على الياء ؛ للثقل ، وتظهر عليه - فقط - الفتحة.
- إعراب المقصور : إذا كان مقترناً بـ (أل)؛ تقدّر على آخره الضمة والكسرة؛ للثقل ، وتظهر الفتحة على الياء ، فنقول:
- جاء المحامي. ( المحامي : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة المقدّرة ؛ منع من ظهورها الثقل )
- رأيت القاضيَ. ( القاضيَ : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة )
- سلمت على الساعي. ( الساعي : اسم مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة المقدّرة ؛ منع من ظهورها الثقل )
فإن كان مجرّداً من ( أل ) والإضافة ؛ تُحذف ياؤه في حالتي الرفع والجر ، ويوضع تنوين كسر( تنوين عوض عن الياء المحذوفة ) تحت الحرف الذي يسبق الياء ، أمَّا في حالة النصب فتبقى الياء ، فنقول :
- جاء محامٍ. ( محامٍ : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة المقدّرة على الياء المحذوفة )
- رأيت قاضياً. ( قاضياً : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة )
- سلمت على ساعٍ. ( ساعٍ : اسم مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة المقدّرة على الياء المحذوفة )
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اسم يدل على اثنين أو اثنتين بإضافة ( ألف ونون ) على آخره في حالة الرفع ، أو ( ياء ونون ) على آخره في حالتي النصب والجر ، مثل : ( معلمان ، كاتبتان ، طبيبين ، فلاحتين ). أمَّا ملحقات المثنى : فهي كلمات لا مفرد لها من لفظها لكنَّها تُعر إعراب المثنى ، فعلامة رفعها الألف ، وعلامتا نصبها وجرها الياء ، وهي : ( اثنان – اثنتان ، كلا ، كلتا ) بشرط أن تُضاف ( كلا وكلتا ) إلى ضمير ( يأتي بعدهما ) وليس إلى اسم ظاهر.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

اسم يدل على أكثر من اثنين بإضافة ( واو ونون ) على آخره في حالة الرفع ، أو ( ياء ونون ) على آخره في حالتي النصب والجر ، مثل : ( معلمون ، عاملين ، مجاهدون ، سائقين ). ويشترط في الاسم الذي يُراد جمعه جمعاً مذكراً سالماً أن يكون : ( علماً أو صفة لمذكر عاقلٍ ، خالياً من تاء التأنيث ، وخالياً من التركيب )
أمَّا ملحقات جمع المذكر السالم : فهي كلمات خالفت شرطاً من الشروط السابقة ، وهي : ( أولو ، عالَمون ، أهلون ، أرضون ، سنون ، بنون ، ألفاظ العقود " عشرون – ثلاثون – خمسون – تسعون" )
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أ- إذا كان الاسم مفرداً وجاء بعده مضاف إليه ؛ يُحذف التنوين ، مثل : ( أحترم طالبَ العلمِ )
ب- إذا كان الاسم مثنى أو جمع مذكر سالم ، وجاء بعده مضاف إليه ؛ تُحذف نونهما ، مثل : ( رأيت طالبي المدرسة المتفوقَين) ، ( جاء عاملو المصنع )
طالبي : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الياء ؛ لأنَّه مثنى ، وحذفت نونه للإضافة.
المدرسة : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة.
عاملو : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الواو ؛ لأنَّه جمع مذكر سالم ، وحذفت نونه للإضافة.
المصنع : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

ب- أن تكون مفردة غير مثناة و لا مجموعة . ج- أن تكون مكبّرة ، وليست مصغّرة.
وإذا خالفت شرطاً من الشروط السابقة ؛ فإنّها تُعرب كالاسم المفرد بحركات أصليّة ، مثل : ( أخي مجتهدٌ )
أخي : (أخ) مبتدأ مرفوع ،وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة ؛ لاشتغال المحل بحركة المناسبة، وهو مضاف ، (ياء المتكلم) ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه. ( أعربت كلمة ( أخ ) بحركات أصلية ؛ لأنّها أضيفت إلى ياء المتكلّم )
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

الاسم المصروف : هو كل اسم معرب يقبل التنوين ، ويجر بالكسرة بدون شروط ، مثل :
( قابلتُ خالداً ) ( ذهبت إلى بيت زيدٍ ).
الاسم الممنوع من الصرف : هو كل اسم معرب ، لا يقبل التنوين ، ويجر بالفتحة نيابة عن الكسرة ، بشرط ألا يكون هذا الاسم مضافاً ( لا يأتي بعده كلمة تُعرب مضافاً إليه ) ، ولا يكون معرّفاً بـ ( أل ). فمن الأسماء الممنوعة من الصرف : - ( قابلت محمداً وعمرَ ) . ( عمر لم يلحقها التنوين مثل كلمة محمد ؛ لأنَّها ممنوعة من الصرف )
- (سلمت على شعراءَ ). ( شعراء : اسم مجرور ، وعلامة جرّه الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنَّها ممنوعة من الصرف )
متى يكون الاسم ممنوعاً من الصرف ؟
أوّلاً : يُمنع الاسم العلم من الصرف في الحالات الآتية
أ- إذا كان العلم مؤنّثاً : تأنيثاً لفظيَّاً ، مثل : حمزة ، عنترة ، أُسامة ، معاوية...، أو تأنيثاً معنويَّاً ، مثل : سعاد ، مريم، زينب ، دمشق... أو تأنيثاً لفظيّاً معنويَّاً ، مثل : خديجة ، فاطمة ، عائشة ، نجلاء ، سلمى...الخ.
مررت بحمزةَ وسعادَ ونجلاءَ.( أسماء مجرورة ، وعلامة جرّها بالفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنَّها ممنوعة من الصرف)
فإن كان الاسم المؤنّث ثلاثيّاً ساكن الوسط ؛ فيجوز منعه من الصرف أو صرفه ، مثل : هنْد ، دعْد ، ميّ...الخ.
ب- إذا كان العلم أعجميَّاً ( أصله ليس عربيَّاً ) ، مثل : إدريس ، جورج ، إبراهيم ، يعقوب ، رمسيس ، كندا...الخ.
فإن كان الاسم الأعجميّ ثلاثيّاً ساكن الوسط ؛ فإنَّه يُصرف ، مثل : نوْح ، هوْد ، لوْط...الخ.
ج- إذا كان العلم منتهياً بـ ( ألف ونون زائدتين ) ، مثل : مروان ، عدنان ، شعبان ، رمضان ، غسّان ،عمران ...الخ.
ملحوظة : ( الألف والنون الزائدتين ) تسبقان بثلاثة أحرف.
د- إذا كان العلم على وزن الفعل ، مثل : أحمد ، يحيى ، يزيد ، يثرب ...الخ.
ملحوظة : العلم الذي على وزن الفعل : هو كل اسم تتفق صورة لفظه مع أحد أوزان الفعل ، مثل : ( أحمد ) فقد تكون الكلمة السابقة اسماً ، مثل : (أحمدُ طالب نشيط ) ، وقد تكون فعلاً ، مثل : ( أحمدُ الله على نعمه).
هـ إذا كان العلم مركّباً تركيباً مزجيّاً ، مثل : حضْرموت ، بعْلبك ، نيويورك ، ...الخ.
ملحوظة : الاسم المركّب تركيباً مزجيَّاً : هو كل اسم من مقطعين صوتيين ، متداخلين في الكتابة ، لا انفصال بينهما.
و- إذا كان العلم على وزن ( فُعل ) ، مثل : عُمر ، جُحا ، زُفر ، زُحل ، هُبل ، قُزح ...الخ.
ثانياً : تُمنع الصفة من الصرف في الحالات الآتية
أ-إذا كانت الصفة على وزن (فعلان) بشرط أن يكون مؤنّثها على وزن (فُعلى)، مثل: عطشان، جوعان، غضبان...الخ.
ب- إذا كانت الصفة على وزن ( أفعل ) ، مثل : أفضل ، أصغر ، أكبر ، أجمل ، أخضر...الخ.
ج- إذا كانت الصفة مأخوذة من الأعداد ( 1 – 10 ) على وزني ( فُعال و مفْعَل ) ، مثل : أُحاد وموْحد ، ثُناء ومثْنى ، ثُلاث ومثْلث ، رُباع ومرْبع ، سُداس ومسْدس ، سُباع ومسْبع ، ثُمان ومثْمن ، تُساع ومتْسع ، عُشار ومعْشر.
د- لفظة ( أُخر ) : التي هي وصف لجمع المؤنّث ، مفردها أُخرى ، ومذكّرها آخَر ، نقول : مررتُ بشاعراتٍ أُخرَ.
ثالثاً ً: ويُمنع الاسم كذلك من الصرف في الحالات الثلاث الآتية
أ- إذا كان الاسم مختوماً بألف التأنيث المقصورة ، مثل : حُبلى ، كبرى ، بشرى ، صغرى ، ليلى ، سلوى ...الخ.
ب- إذا كان الاسم مختوماً بألف التأنيث الممدودة ، مثل : صحراء ، أطبّاء ، شعراء ، خضراء ، حسناء ...الخ.
ج- إذا جاء الاسم على صيغة منتهى الجموع ، مثل : دراهم ، مدارس ، كتائب ، دنانير، قناطير، صناديق ...الخ.
ملحوظة : صيغة منتهى الجموع : هي كل جمع تكسير يأتي بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أحرف ساكنة الوسط.
إعراب الممنوع من الصرف
يرفع الاسم الممنوع من الصرف بالضمَّة الظاهرة ، وينصب بالفتحة الظاهرة ، ويُجرّ بالفتحة نيابة عن الكسرة ، مثل : قام عُمرُ ، ورأيت زينبَ ، وذهبت إلى صحراءَ مترامية الأطراف.
عُمرُ : فاعل مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة.
زينبَ : مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
صحراءَ : اسم مجرور ، وعلامة جرّه الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنَّه ممنوع من الصرف.
ملحوظة : يختلف الممنوع من الصرف عن الاسم المصروف في أمرين :
أ- لا يقبل التنوين. ب- يُجر بالفتحة بدل الكسرة.
متى يُجر الممنوع من الصرف بالكسرة الظاهرة ؟
يُجر الاسم الممنوع من الصرف بالكسرة الظاهرة في إحدى الحالتين الآتيتين :
أ- إذا وقع مضافاً ( لا يأتي بعده مضافٌ إليه ) ، مثل : ذهبتُ إلى صحراءِ النقبِ.
صحراءِ : اسم مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة ، وهو مضاف.
النقبِ : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة.
ب- إذا اقترن بـ ( أل ) التعريف ، مثل : جلست مع العلماءِ المبدعين.
العلماءِ : مضاف إليه مجرور ، وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة.
ملحوظة : الصفة التي موصوفها اسم ممنوع من الصرف مجرور ، لا تُجر بالفتحة مثله ، ولكنها تجرّ بالكسرة ، مثل :
مررت بمعاهدَ علميَّةٍ شهيرةٍ.
معاهدَ : اسم مجرور، وعلامة جرّه الفتحة نيابة عن الكسرة ؛ لأنَّه ممنوع من الصرف.
علميَّةٍ : صفة أولى مجرورة ، وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة.
شهيرةٍ : صفة ثانية مجرورة ، وعلامة جرّه الكسرة الظاهرة.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

أسماء الأفعال : كلمات مبنيّة تتضمن معنى الحدث والزمن ، تشبه الأسماء المبنية ، لكنها لا تعتبر من أسماء لدلالتها على الزمن، وتشبه الأفعال من حيث دلالتها ، لكنها لا تعتبر من الأفعال ؛ لعدم قبولها علامات الفعل ،وهي ترفع فاعلاً. وتنقسم إلى ثلاثة أنواع من حيث الزمن ، هي :
أ- أسماء الأفعال الماضية ، مثل : شتّان بمعنى ( افترق ) ، هيهات بمعنى ( بعُد )
ب- أسماء الأفعال المضارعة ، مثل : أواه بمعنى ( أتوجع ) ، أفٍ بمعنى ( أتضجر )
ج- أسماء أفعال الأمر ، وهي الكثيرة ، مثل : آمين بمعنى ( استجب ) ، هلُمّ بمعنى ( اقترب ) ، هيا بمعنى ( أسرع )
حيّ بمعنى ( أقبل ) ، عليك الصدق بمعنى ( الزم ) ، حذارِ بمعنى ( احذر ) ، رويدك بمعنى ( تمهّل ).
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

المصدر الصريح : اسم يدل على حدث مجرّد من الزمان . أمَّا الفعل : فيدل على حدث مرتبط بزمن مُحدّد ، فمثلاً : المصدر ( دراسة ) يدل حدث فقط ، وهو ( عملية الدراسة ) بدون زمن مُحدّد ، أمَّا الفعل ( دَرَسَ ) فيدل على حدث، وهو ( عملية الدراسة ) كما يدل على زمن وقع الحدث ، وهو الزمن الماضي.
أنواع المصدر الصريح : يتنوّع المصدر الصريح بتنوّع الأفعال ، فهناك مصادر الأفعال الثلاثيَّة ، مثل : ( كتابة ، ضرباً ، صدقاً ) ، ومصادر الأفعال الرباعيَّة ، مثل : ( إتقان ، تكريم ، إعمال ) ،ومصادر الأفعال الخماسيَّة ، مثل : ( انكسار ، تفاعُل ، اجتماع ) ، ومصادر الأفعال السداسيَّة ، مثل : ( استخدام ، استفهام ، استدراج ).
عمل المصدر : يعمل المصدر الصريح عمل فعله ، فيرفع فاعلاً ، وينصب مفعولاً به - إن أمكن - في إحدى الحالتين الآتيتين : أ- أن يكون نائباً عن فعله ، مثل : ( صبراً على المحن )
صبراً : مفعول مطلق نائب عن فعله - اصبر - منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ، وفاعل المصدر الصريح ( صبرا ً) ضمير مستتر تقديره ( أنت ).
ب- أن يصح حلول ( أن والفعل ) أو ( ما والفعل ) مكان المصدر الصريح دون إخلال بالمعنى ، مثل :
( صومُ المسلمِ رمضانَ فريضةٌ ) = ( أن يصومَ المسلمُ رمضانَ فريضةٌ )
صوم : مبتدأ مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة ، وهو مضاف.
المسلمِ : مضاف إليه مجرور لفظاً ، مرفوع محلاً على أنَّه فاعل للمصدر الصريح " صوم ".
رمضانَ : مفعول به للمصدر الصريح " صوم " منصوب ، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
فريضة : خبر مرفوع ، وعلامة رفعه الضمَّة الظاهرة.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

المشتقات : أسماء اشتُقت من غيرها لدلالات متعدّدة ، وهي : ( اسم الفاعل ، صيغة المبالغة ، الصفة المشبّهة باسم الفاعل ، اسم المفعول ، اسم التفضيل ، اسما الزمان والمكان ، اسم الآلة ) .
عمل المشتقات : إذا توفّرت إحدى الحالتين الآتيتين ؛ فإنّ اسم الفاعل ، وصيغة المبالغة ، والصفة المشبّهة باسم الفاعل تعمل عمل أفعالها المبنية للمعلوم ، فترفع فاعلا ً، وتنصب مفعولاً ( إن أمكن ) ، وكذلك يعمل اسم المفعول عمل فعله المبني للمجهول ، فيرفع نائب فاعل ، وينصب مفعولاً ( إن أمكن ) والحالتان هما :


أ- أن يدل على الحال أو الاستقبال ( الزمن الحاضر أو المستقبل ، وليس الزمن الماضي ).
ب- أن يُسبق بنفي ، أو استفهام ، أو مبتدأً ، أو يعرب حالاً ، أو يُعرب صفةً.
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

هي التي لا تكتفي بنصب مفعول واحدٍ ، بل تطلب مفعولين ، وهي تنقسم إلى فئتين :
أوّلاً : أفعال تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر ، مثل : ( أعطى ، منح ، وهب ، كسا ، ألبس ، حرم ، منع بمعنى " حرم " ، أهدى ، أسمع ، سأل بمعنى " طلب " ) ،مثل : ( ألبست الأم ابنها ثوباً ) ،( سأل الفقير الناسَ صدقةً )
( أعطيت زيداً كتاباً ) ، فمثلاً : المفعولين " زيداً " ، " كتاباً " ليس أصلهما مبتدأ وخبراً
ثانياً : أفعال تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر ، وتُعرف بـ ( أفعال القلوب ) ؛ لأنّ معانيها متصلة بالقلب ، كاليقين ، والشك ، والإنكار ، وتُعرف كذلك بـ ( ظنّ وأخواتها ) ، وهي تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
أ- قسم يدل على اليقين ، وهي (( علم ، رأى (غير البصريَّة) ، وجد ، درى ، جعل ، ألفى ، تعلّم بمعنى الأمر (اعلم) ))
مثل : ( رأيت الشرَ منهزماً ) ، ( دريت الإيمانَ أساسَ النصر ) ، ( وجدت الإهمالَ طريقاً إلى الفشل )
ب- قسم يدل على الرجحان ، وهي (( ظنّ ، خال ، حسب ، زعم ، عد ، حجا ، هبْ ))
مثل : ( عددت أخي صديقاً ) ، ( حسبت محمداً خالداً ) ، ( حجوت زيداً كريماًً )
ج- قسم يدل على التصيير( تفيد التحويل ) ، وهي (( صيّر ، حوّل ، جعل ، اتخذ ، ترك ))
مثل : ( صيّر الحائك القماشَ ثوباًً ) ، ( اتخذ الرجلُ الجبلَ ثوباً ) ، ( ترك المعتدون المخيم َ أطلالاً)
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

إذا جُهل فاعل الفعل لسبب من الأسباب ؛ فإنّ صورة الفعل تتغيّر ، كالآتي :
أ- عند بناء الفعل الماضي للمجهول ، مثل ( كتب ، فهم ، شرب ) ؛ فإنّنا نضم الحرف الأول ونكسر ما قبل الآخر ، مثل : ( كُتِبَ ، فُهِمَ ، شُرِبَ )
ب- عند بناء الفعل المضارع للمجهول ، مثل : ( يكتب ، نسرق ، تزرع ) ؛ فإنّنا نضم الحرف الأول ونفتح ما قبل آخره، مثل : ( يُكتَب ، نُسرَق ، تُزرَع )
ج- عند بناء الفعل الثلاثي معتل الوسط ، مثل : ( قال ، باع ، صام ) أو غير الثلاثي ، مثل : ( انقاد ، انحاز ، اختار ) ؛ فإنّنا نكسر الحرف الأول ، ثم نقلب الألف إلى ياء ، مثل : ( قِيل ، بِيع ، صِيم ، اِختير ، اِنقيد ، اِنحيز )
د- عند بناء الفعل الثلاثي بحرف الألف على وزن ( فاعل ) ، مثل : ( قَابَل ، عَامَلَ ، قَاتَل ) ؛ فإنَّنا نضم الحرف الأوّل ، ونقلب الألف إلى واو ، ونكسر ما قبل الآخر ، مثل : ( قُوبِل ، عُومِل ، قُوتِل )
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

إذا جُهل فاعل الفعل لسبب من الأسباب ؛ فإنّ صورة الفعل تتغيّر ، كالآتي :


-------------------------------------------------------------------------------------------------------------

يجب اقتران جواب الشرط بالفاء ، إذا كان جواب الشرط :
أ- جملة اسميَّة ، مثل : إن تجتهدوا فإنَّكم ناجحون. ، من يدرس فهو ناجح. ، حيثما تكن فالله معك.
ب- جملة طلبيَّة (تبدأ بـ أمر، نهي ، استفهام...) ، مثل : من يتكلّم فلا يكذب ، إنْ جئتك فهل تكرمني ؟ ، إذا بدأت الخطبة فأنصت .
ج- فعلاً جامداً ( ليس ، عسى ، بئس ، نعم ) ، مثل : " من غشّنا فليس منَّا " ، إذا وقعنا في شدّة فعسى أن تنفرج.
د- فعلاً منفيَّاً بـ ( ما ) ، مثل : إذا تكلمت فما أقول إلا الحقَّ.
هـ فعلاً مضارعاً منفيَّاً بـ ( لن ) ، مثل : من يؤدِّ واجباته فلن يلومه أحدٌ. ، أيّان تعتمد على الله فلن يخذلك.
و- فعلاً مسبوقاً بـ ( قد ) ، مثل : من عمل خيراً فقد نال خيراً كثيراً.
ز- فعلاً مسبوقاً بـ ( السين ، أو سوف ) ، مثل : أنى تنم مبكراً فستصحو مبكراً . ، إن تدرس بجد فسوف تنجح.
ملحوظة : البيت التالي يُلخِّص القاعدة السابقة : اسميَّةٌ طلبيَّةٌ وبجامدٍ *** وبما ولن وبقد وبالتنفيس 3- ما المقصود بالبناء والإعراب ؟ 4- ما الحالات الإعرابيَّة للاسم ؟ وما الحالات الإعرابيَّة للفعل ؟ 5- ما العلامات الأصليَّة للإعراب ؟ وما العلامات الفرعيّة للإعراب ؟ 2- ( الألف ) في المثنى وملحقاته 2- ( الألف ) في الأسماء الخمسة 6- متى تكون حركة الإعراب ظاهرة ؟ ومتى تكون مقدّرة ؟ 7- ما الفرق بين الفعل المصدر ؟ وما أنواع المصادر في اللغة العربيَّة ؟ 8- ما أنواع الفعل ؟ 9- متى يُبنى الفعل المضارع ؟ 10- ما أنواع الفعل المضارع ؟ 11- ما شروط جزم المضارع في جواب الطلب ؟ 12- ما الاسم المقصور ؟ 14- ما المقصود بالمثنى ؟ وما ملحقاته ؟ 15- ما المقصود بجمع المذكر السالم ؟ وما ملحقاته ؟ 18- ما الممنوع من الصرف ؟ ومتى يكون الاسم ممنوعاً من الصرف ؟ وكيف يُعرب ؟ 19- ما المقصود بأسماء الأفعال ؟ 20- ما المصدر الصريح ؟ وما شروط عمله ؟ 21- ما المشتقات ؟ وما شروط عملها ؟ 1- أن يقترن المشتق بـ ( أل ) التعريف ، مثل : القائلُ الحقَّ محبوبٌ ، الشكورُ نعم الله مُثابٌ ، الممنوحُ الجائزةَ متفوقٌ. 2- إن لم يقترن المشتق بـ ( أل ) التعريف ؛ فلابدّ من توفُّر الشرطين الآتيين معاً : 23- كيف يُحوّل الفعل المبني للمعلوم إلى فعل مبني للمجهول ؟ 24- كيف يُحوّل الفعل المبني للمعلوم إلى فعل مبني للمجهول ؟ 2- ما العلامات الخاصة بالاسم ؟ وما العلامات الخاصّة بالفعل ؟ 2- ( حذف حرف العلة ) في الأفعال معتلة الآخر. 13- ما الاسم المنقوص ؟ 16- ما النتائج المترتِّبة على الاسم إذا وقع مضافاً ( جاءت بعده كلمة إعرابها مضاف إليه ) ؟ 17- الأسماء الخمسة ، هي : ( أبو ، أخو ، حمو ، ذو ، فو ) ترفع بالواو ، وتنصب بالألف ، وتجر بالياء ؛ إذا توفّرت الشروط الثلاثة الآتية : أ- لا تكون مضافة إلى ياء المتكلّم. ( لا تتصل بآخرها ياء المتكلم ) 22- ما الأفعال المتعدّية لمفعولين ؟ 25- متى يجب اقتران جواب الشرط بالفاء ؟

 

 

Hisham AbuGhazi
.: الإدارة :.
.: الإدارة :.

avatar

التسجيل التسجيل : 20/09/2012
المشاركات المشاركات : 1491
الاقامة الاقامة : غزة
المهنة المهنة : طالب جامعي


بسم الله الرحمن الرحيم
حرصا على التحصيل العلمي لطلابنا الاعزاء
والاهتمام الملحوظ من اداره الملتقى التي نكن لها كل الاحترام قررنا دعم طلابنا بشتى السبل والطرق من اجل المنفعه العامه
والحصول على اعلى الدرجات في الثانويه العامه
والله ولي التوفيق


أقسام الكلام
يُقسم الكلامُ إلى اسمٍ وفعلٍ وحرف.
الاسمُ: هوَ ما دلَّ على معنىً أو شيءٍ،مثل:التّطوُّر-الشّجرة، وهو أنواعٌ:
1-اسمُ إنسانٍ: أحمدُ – فاطمةُ.
2-اسمُ حيوانٍ: غزالٌ- حصانٌ.
3-اسمُ نباتٍ: شجرةٌ- قمحٌ.
4-اسمُ جمادٍ: جدارٌ- طاولةٌ.
سماته: ا- يقبل دخول( ال)عليه:جدارٌ- الجدارُ
ب- يقبل دخول أداة النّداء عليه:يا أحمدُ!
الفعلُ:هوَ ما دلَّ على حدثٍ أو عملٍ مرتبطاً بالزّمن.
فإن كانَ الحدثُ ماضياً كانَ الفعلُ ماضياً،مثل: (حضرَ) وإن كانَ الحدثُ حاضراً كانَ الفعلُ مضارعاً، مثلمحطات نحوية هامة جدا Frownيحضرُ) وإن دلَّ الفعلُ على طلبِ حدوثِ العملِ كانَ الفعلُ فعلَ أمرٍ،مثلُمحطات نحوية هامة جدا Frownاحضرْ).
الحرفُ:هو ما استعملَ للرّبطِ بينَ الأسماءِ والأفعالِ أو بينَ أجزاءِ الجملةِ، مثلُ: من- إلى.

الأسماء
الجامد والمشتقّ
الجامدُ:هو الاسمُ الّذي لا يُؤخذُ من غيرِه،مثل(باب).
والمشتقُّ:هو الاسمُ الّذي يُؤخذُ من غيره، مثلُ (مَطْلَع) من الطّلوعِ.
الاسمُ الجامدُ نوعان:
ا- اسمُ ذاتٍ: هو الاسمُ الّذي يُدركُ بالحواسِّ،مثل: شمسٌ- نحلةٌ
ب- اسمُ معنىً: هو الاسمُ الّذي يُدركُ بالعقلِ ويسمَّى المصدر،مثلُ: احترامٌ- صدقٌ.




المصدرُ
المصدرُ اسمُ معنىً وهو الاسمُ الّذي تصدرُ عنهُ الأفعالُ والمشتقّاتُ، وأنواعُهُ:

المصدر الثّلاثي
هو مصدرٌ سماعيٌّ يُعرفُ بالرّجوعِ إلى المعاجمِ، مثلُ: كَتَبَ- كِتَابةً، رَجَعَ - رُجُوعاً، جَمَعَ- جَمْعاً.
بعضُ ضوابطِ المصادرِ الثّلاثيةِ:
1-ما كانَ فعلُهُ لازماً وزنُه(فَعَلَ)،أو ما دلَّ على عملٍ فمصدرُه (فُعُول)، مثال:جَحَدَ-جُحُود.
2-ما دلَّ منها على حركةٍ أو اضطرابٍ جاءَ مصدرُه على وزن (فَعَلان) مثالٌ: طَارَ-طَيَران.
3-ما دلَّ منها على مرضٍ جاءَ مصدرُه على وزن(فُعَال)،مثالٌ: صُداع.
4-ما دلَّ منها على لونٍ جاءَ مصدرُه على وزن
(فُعْلَة)، مثالٌ: زُرْقَة.
5-ما دلَّ منها على حرفةٍ جاءَ مصدرُه على وزنِ (فِعَالَة) ، مثالٌ:حِدادَة.
6-ما دلَّ منها على صوتٍ جاءَ مصدرُه على وزن (فُعَال)، مثالٌ:نُباَح أو على وزنِ(فَعِيل)مثال:صَهِيل.
7-ما دلَّ منها على امتناعٍ جاءَ مصدرُه على(فِعَال) مثالٌ:نِفَار.
8-ما دلَّ منها على عيبٍ جاءَ مصدرُه على وزن (فَعَل)، مثالٌ:بَطَر
9-الفعلُ المتعدِّي يأتي مصدرُه على وزن (فَعْل)، مثال:فَتْح.
10-الفعلُ الأجوفُ يأتي مصدرُه على وزن(فَعْل) مثلُ: قَوْلٌ، أو على وزنِ (فِعَال) مثل:قِيَام.



المصدر الرّباعي
هو مصدرٌ قياسيٌّ،له عدةُ أوزانٍ:
1-إذا كانَ الفعلُ على وزنِ( أَفْعَلَ) جاءَ مصدرُهُ على وزنِ (إِفْعَال) ، مثالٌ: أَرْهَقَ _ إِرْهَاق.
-إذا كانَ الفعلُ منتهياً بألفٍ قُلبَت همزةً في المصدرِ، مثالٌ: أعطى: إعطاءً.
-إذا كان الفعلُ معتلَّ العينِ حُذفت عينُهُ في المصدرِ وعُوّضَت بتاءٍ مربوطةٍ في المصدرِِ.مثالٌ: أفادَ: إفادةً.
2-إذا كانَ الفعلُ على وزنِ(فَعَّلَ) جاءَ مصدرُه على وزن(تَفْعيل) ، مثالٌ: صَعَّدَ - تَصْعيد.
-إذا كانَ الفعلُ مهموزاً أو منتهياً بألف جاءَ مصدرُهُ على وزنِ تفعِلَة، مثالٌ: جزّأَ: تجزئَةً، ونمّى: تنميةً.
3-إذا كانَ الفعلُ على وزنِ(فَاعَلَ) جاءَ مصدرُه على وزن(مُفاعَلَة)، مثالٌ: جاهَدَ - مُجاهدَة،وهو وزن قياسي، وقد يأتي على وزن(فِعالاً) مثالٌ: جَاهد- جِهاداً، وهو وزنٌ سماعيٌّ.
4-إذا كانَ الفعلُ على وزن(فَعْللَ)جاءَ مصدرُه على وزنِ( فَعْلَلَة)، مثال: زَلْزَلَ -زَلْزَلَةً، وهو وزنٌ قياسيٌّ،وقد يأتي على وزنِ(فِعْلالاً)،مثال:زَلزلَ-زِلْزالاً، وهو وزنٌ سماعيٌّ.

المصدر الخماسيّ والسّداسيّ
هما مصدرانِ قياسيانِ، لهما أوزانٌ متعددةٌ،يمكنُ اختصارها بالملاحظاتِ الآتيةِ:
1-إذا كانَ الفعلُ مبدوءاً بتاءٍ جاءَ مصدرُه على وزنِ فعلِه مع ضمِّ ما قبلِ آخرِه،مثال:تجمْهَرَ- تجَمْهُراً،إلاّ إذا كانَ مختوماً بألفٍ مقصورةٍ فتُقلبُ في المصدرِ ياءً ويُكسر ما قبلها،مثال :تبدَّى- تبدِّيا.
2- إذا كانَ الفعلُ مبدوءاً بهمزةٍ جاءَ مصدرُه على وزنِ فعلِه معَ إضافةِ ألفٍ قبلَ آخرِه، مثال:اطمأنَّ- اطمئناناً، إلاّ إذا كانَ آخرُه منتهياً بألفٍ مقصورةٍ فتُقلبُ همزةً، مثال: انتهى- انتهاءً.
-إذا كانَ الفعلُ معتلَّ العينِ، حذفت عينُهُ في المصدرِ وعُوّضت بتاءٍ مربوطةٍ في آخرِهِ. مثالٌ: استفادَ: استفادةً.
يعملُ المصدرُ عملَ فعلِه فيرفعُ فاعلاً،مثال:يعجبُني أداؤُكَ الواجبَ. الواجبَ: مفعولٌ به للمصدرِ أداؤُك منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ .

المصدر الصّناعيّ
هو مصدرٌ يُصاغُ من الأسماءِ الجامدةِ أو المشتقّةِ بزيادةِ ياءٍ مشدّدةٍ مفتوحةٍ وتاءٍ مربوطةٍ على آخرِ هذهِ الأسماءِ، مثال:إنسانٌ- إنسانيّةٌ،جدارٌ- جداريّةٌ.





المشتقّّات
اسم الفاعل
اسمٌ مشتقٌّ يدلُّ على مَن قامَ بالفعلِ،ككاتب الّذي يدلُّ على مَنْ يقومُ بالكتابةِ.
صوغُه:يُصاغُ من الفعلِ الثّلاثيِّ المبنيِّ للمعلومِ على
وزنِ (فاعِل)، مثالٌ:كتَبَ- كاتِب، ومن فوقِ الثُّلاثيِّ على وزنِ مضارعِهِ بإبدالِ حرفِ المضارعةِ ميماً مضمومةًً وكسرِ ما قبلِ آخرِه،مثالٌ: اجتمعَ- مُجتمِع.
يعملُ اسمُ الفاعلِ عملَ فعلِه الّلازمِ فيرفعُ فاعلاً،مثالٌ: جاءَ المسافرُ أبوهُ، أبوهُ: فاعلٌ لاسمِ الفاعلِ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواو لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ، والهاءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ،ويعملُ عملَ فعلِه المتعدّي فينصبُ مفعولاً بِه، مثالٌ: أنتَ السّامعُ قولَ أبيك، قولَ: مفعولٌ بهِ لاسمِ الفاعلِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
مبالغةُ اسمِ الفاعل:
هي اسمٌ مشتقٌّ يدلُّ على المبالغةِ في القيامِ بالفعلِ.
صوغُها:تُصاغُ من الفعلِ الثُّلاثيِّ على أوزانٍ منها:
-فَعَّال: وَثَّاب.
- فَعَّالَة: عَلاَّمَة.
-فَعُول: أَكُول.
-فَعيل: كَريم.
-مِفْعَال: مِبْطَان.

اسم المفعول
هو اسمٌ مشتقٌّ يدلُّ على مَنْ وقعَ عليهِ الفعلُ، كمكتوب الّذي يدلُّ على مَنْ وقعَتْ عليه الكتابةُ.
صوغُهُ: يُصاغُ اسمُ المفعولِ من الفعلِ الثُّلاثيِّ المبنيِّ للمجهولِ على وزنِ (مَفْعُول) مثالٌ: علمَ:مَعْلُومٌ، ومن



فراس شراب ........ تابع الشرح اسفل

تابع الشرح

فوقِ الثُّلاثيِّ على وزنِ مُضارعِهِ بإبدالِ حرفِ المضارعةِ ميماً مضمومةً وفتحِ ما قبلِ الآخرِ، مثالٌ:اجتُمِع:مُجتَمَع.
يعملُ اسمُ المفعولِ عملَ فعلِه المبنيِّ للمجهولِ فيرفعُ نائبَ فاعلٍ، مثالٌ:أخي محمودٌ فعلُه:فعلُه: نائبُ فاعلٍ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.

اسمُ الآلةِ
اسمٌ مشتقٌّ يدلُّ على الآلةِ الّتي يُستعانُ بها للقيامِ بالفعلِ، كالمحراثِ الّذي يُساعدُنا على الحراثةِ.
صوغُهُ: يُصاغُ اسمُ الآلةِ من الفعلُ الثّلاثيِّ المتعدِّي على أوزانٍ غيرِ قياسيَّةٍ، أشهرُهَا:
-فَعَّال: جرّار. -فّعَّالَة: غَسَّالة.
مِفْعَال: مِحْراث.
مِفْعَل: مِعْوَل.
مِفْعَلَة: مِرْوَحة.
فَاعُول:سَاطُور.

اسما الزّمان والمكان
هما اسمانِ يدلاّنِ على زمانِ وقوعِ الفعلِ أومكانِهِ، ويُحدَّدُ نوعُ الاسمِ من دلالةِ الكلامِ، مثالٌ:سرْتُ في
المدخَلِ:المدخلِ هنا اسمُ مكانٍ، مدخَلُ الطّلاّبِ إلى صفوفِهِم في الثَّامنةِ صباحاً.مدخلُ هنا اسمُ زمانٍ.
صوغُهُما:يُصاغُ اسما الزّمانِ والمكانِ منَ الفعلِ الثُّلاثيِّ على وزنِ(مَفْعَل) إذا كانَ الفعلُ:
1-معتلَّ الآخرِ:مشى-مَمْشى.
2- مضمومَ الآخرِ في المضارعِ:رقدَ- يرقُدَ- مَرْقَد
3-مفتوحَ العينِ في المضارعِ:لعبَ- يلعَبُ- مَلْعَب.
ويُصاغُ على وزنِ( مَفْعِل) إذا كانَ الفعلُ:
1-معتلَّ الأوّلِ:وعدَ- مَوعِد.
2-مكسورَ العينِ في المضارعِ:عرضَ- يعرِضُ- مَعْرِض. ويُصاغُ من فوقِ الثُّلاثيِّ على وزنِ اسمِ المفعولِ: انحدرَ- مُنحَدَر.
هناك أسماءُ مكانٍ سُمعَتْ عنِ العربِ على وزنِ:
مَفْعِل بدلاً من:مَفْعَل، مثل: مَسْجِد، مَسكِن، مَطلِع،
مَشرِق، مَغرِب، مَنبِت، مَسقِط، مَنسِك، مَفرِق

اسمُ التَّفضيلِ
اسمٌ يُصاغُ من الفعلِ الثّلاثيِّ على وزنِ(أَفْعَل) للدّلالةِ على أنَّ شيئينِ اشتركَا في صفةٍ واحدةٍ، وأنَّ هذهِ الصّفةَ قد زادَتْ في أحدهِما عن الآخرِ. ويُعربُ بحسبِ موقعِه في الكلامِ: العِلمُ أنفعُ من المالِ،فالعلمُ والمالُ اشتركا في صفةِ النّفعٍ، وقد زادَتْ هذهِ الصّفةُ في العِلمِ عن المالِ، وقد دلّ اسمُ التّفضيلِ (أنفعُ) على هذهِ الزِّيادةِ.
صوغُه:يُصاغُ اسمُ التّفضيلِ من الفعلِ الثّلاثيِّ على وزنِ(أَفْعَلَ)، أَنْفَعُ، وأَحْسَنُ، وذلك بشروطٍ هي:أن يكونَ الفعلُ ثلاثياً، تامّاً، مثبتاً، متصرّفاً، مبنياًّ للمعلومِ، ليسَ الوصفُ منه على وزنِ أفعلَ،قابلاً للتّفاوتِ.
فإذا نقصَ شرطٌ من الشّروطِ السّابقةِ في فعلٍ يُرادُ صياغةُ اسمِ التّفضيلِ منه، يُؤتى بمصدرِه الصّريحِ أو المؤوَّلِ مسبوقاً باسمٍ يساعدُ على إنشاءِ التّفضيلِ مثلُ: أشدُّ، أعظمُ، أكثرُ...الخ. مثال: الفعل تقدّمَ، فوق ثلاثيٍّ، نقولُ في صياغةِ اسمِ التّفضيلِ منهُ: وطنُنا أكثرُ تقدُّماً من غيرِه.

ظرفُ الزّمانِ
اسمٌ يدلُّ على زمانِ وقوعِ الفعلِ، ويكونُ بعضُه مُعْرباً والآخرُ مبنياًّ، ويُستفهمُ عنه بمتى.
1-الظّرفُ المُعْرَبُ: يكونُ منصوباً على الظّرفيةِ الزّمانيةِ، مثال: صُمْتُ يوماً في شعبانَ، يوماً:مفعولٌ فيه ظرفُ زمانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ.
أشهرُ ظروفِ الزّمانِ المعربة:يومَ- شهرَ- سنةَ- عاماً- ساعةً- صباحاً- مساءً- ظهراً- عصراً- ثانيةً- دقيقةًًً- أسبوعاً- وقتَ- أبداً- حينَ- زمانَ- أمداً- نهاراً- ليلاً- ليلةَ- سحراًً- غداةَ- لحظةَ- هنيهةَ- موهناً.
مثال:ألمَّ خيالٌ من أميمةَ موَْهناً
وقد جعلَتْ أُولى النُّجومِ تغورُ
موهناً: مفعولٌ فيه ظرفُ زمانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.
الظّرفُ المبنيُّ:يكونُ مبنيّاً على ما ينتهي به آخرُهُ في محلِّ نصبٍ على الظّرفيةِ الزّمانيةِ.مثال:لم أسِئْ إلى أصحابي قطُّ، قطُّ: ظرفٌ لاستغراقِ الزّمنِ الماضي مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ .
أشهرُ ظروفِ الزّمانِ المبنية: إذا- إذْ- منذُ- مذْ- أمسِ- أيّان –الآنَ- قطُّ- لمّا- لدنْ- ريثَ- ريثما- كلّما.
ملاحظاتٌ: أمسِ: إذا كانَ مجرّداً من ال فهو اسمُ معرفةٍ يدلُّ على اليومِ السّابقِ ليومِنا، ويكونُ مبنيّاً على الكسرِ في محلِّ نصبٍ على الظّرفيةِ الزّمانيةِ.
مثالٌ:سافرْتُ أمسِ: أمسِ: ظرفٌ مبنيٌّ على الكسرِ في محلِّ نصبٍ على الظّرفيةِ الزّمانيةِ.
أمَّا إذا كانَ مُقترناً بال فهو اسمُ نكرةٍ يدلُّ على أيِّ يومٍ سابقٍ ليومِنا، ويُعربُ عندئذٍ بحسبِ موقعِهِ في الكلامِ، مثالٌ: سافرْتُ بالأمسِ،الأمسِ: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.
صباحَ مساءَ: اسمٌ مبنيٌّ على فتحِ الجزأيْنِ في محلِّ نصبٍ على الظّرفيةِ الزّمانيةِ،كقولِ أحمد شوقي:
نصبُوا رفاتَكَ في الرِّمالِ لواءَ
يستنهضُ الوادي صباحَ مساءَ
صباحَ مساءَ: اسمٌ مبنيٌّ على فتحِ الجزأيْنِ في محلِّ نصبٍ على الظَّرفيةِ الزّمانيةِ.

ظرفُ المكانِ
اسمٌ يدلُّ على مكانِ وقوعِ الفعلِ، ويُستفهمُ عنه بأيْن. وتكونُ بعضُ ظروفِ المكانِ مُعرَبةً والأخرى مبنيّةً.
1-الظّرفُ المُعْرَبُ: يكونُ منصوباً على الظَّرفيةِ المكانيةِ، وأشهرُ ظروفِ المكانِ المُعرَبةِ: فوقَ- تحتَ- يمينَ- يسارَ- أمامَ- خلفَ- جانبَ- بينَ- مكانَ- ناحيةَ- وسطَ- خلالَ- تجاهَ- إزاءَ- حذاءَ- قربَ- حولَ- شرقَ- غربَ- جنوبَ- شمالَ.
مثالٌ: سرْتُ جانبَ النَّهرِ: جانبَ: مفعولٌ فيه ظرفُ مكانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
2-الظّرفُ المبنيُّ:يكونُ مبنيّاً على ما ينتهي به آخرُهُ في محلَِّ نصبٍ على الظّرفيةِ المكانيّةِ، وأشهرُ الظّروفِ المبنيّةِ: أينَ- أنى- ثَمَّ-حيثُ- هنا- هناك.
مثالٌ:وقفْتُ حيثُ تمرُّ سيارةُ المدرسةِ: حيثُ: مفعولٌ فيه ظرفُ مكانٍ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ نصبٍ على الظّرفيةِ المكانيّةِ.
ظروفٌ مشتركةٌ بينَ الزّمانِ والمكانِ: هي ظروفٌ تشتركُ بينَ الزّمانِ والمكانِ بحسبِ الاسمِ الّذي تُضافُ إليه، وهيَ:كذا- عندَ- لدى- لدنْ-ذاتَ- بينَ- قبلَ- بعدَ- أوّلَ- معَ.
مثالٌ:سافرْتُ بعدَ الظّهرِ، بعدَ:ظرفُ زمانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ.
جلسْتُ بعدَ زميلي، بعدَ: ظرفُ مكانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظّاهرةُ

تابع الشرح

الاسمُ المقصورُ

هوَ اسمٌ ينتهي بألفٍ مفتوحٌ ما قبلَها، سواء كانَتْ الألفُ مقصورةً أو ممدودةً: فتىً- عصا.
تثنيتُه:1- إذا كانَ الاسمُ ثلاثياً تُرَدُّ الألفُ إلى أصلِها
وتضافُ علامةُ التّثنيةُ: فتى- فتيَان أو فتييْن، عصا- عصَوان أو عصوَيْن.

جمعُه:عندَ جمعِهِ جمعَ مذكّرٍ سالماً تُحذفُ ألفُ الاسمِ المقصورِ ويُفتحُ ما قبلَها، وتُضافُ علامةُ الجمعِ:مصطفى –مصطفَون- مصطفَين .
إعرابُه:تُقدَّرُ الحركاتُ على آخرِ الاسمِ المقصورِ للتّعذّرِ، سواء كانَ مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً، مثال: جاءَ الفتى، الفتى: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ المقدّرةُ على الألفِ للتّعذّرِ.
رأيّتُ الفتى، الفتى:مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ المقدّرةُ على الألفِ للتّعذّرِ.
مررْتُ بالفتى، الفتى:اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ المقدّرةُ على الألفِ للتّعذّرِ.

2-إذا كانَ الاسمُ فوقَ ثلاثيٍّ: تُقلبُ ألفُه ياءً عندَ التّثنيةِ: سلمى- سلميَان- سلمَيَيْن، مستشفى- مستشفيان –مستشفيين.الاسمُ المنقوصُ
هو اسمٌ ينتهي بياءٍ زائدةٍ مكسورٌ ما قبلها: قاضي- معتدي.
تثنيتُه: يُثنّى الاسمُ المنقوصُ بزيادةِ ألفٍ ونونٍ أو ياءٍ ونونٍ إلى آخرِ الاسمِ المُفردِ دونَ تغييرٍ يطرأُ عليه،قاضي- قاضيان- قاضيَين.
جمعُه: عندَ جمعِ الاسمِ المنقوصِ جمعَ مذكّرٍ سالماً تُحذفُ ياؤُهُ وتُضافُ علامةُ الجمعِِِ وُيضمُّ ما قبلَ الواوِ:مُعتدي- مُعتدُون، ويُكسرُ ما قبلَ الياءِ:مُعتدِين.
إعرابُه: في حالةِ الرَّفعِ: تُقدَّرُ الضّمّةُ على آخرِهِ سواء كانَتْ ياؤُه ظاهرةً أو محذوفةً للتّنوين:جاءَ القاضي، القاضي: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ المقدّرةُ على الياءِ للثّقلِ.
هذا قاضٍ عادلٌ، قاضٍ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ المقدّرةُ على الياءِ للثّقلِ،وحُذفَت الياءُ للتّنوينِ.
في حالةِ النّصبِ: تظهرُ الفتحةُ على آخرِهِ:رأيّتُ القاضيَ يحكمُ بينَ النّاسِ، القاضيَ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.
رأيْتُ قاضياً، قاضياً: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.



الاسمُ الممدودُ
هو اسمٌ ينتهي بهمزةٍ مسبوقةٍ بألفِ مدٍّ زائدة: صحراءٌ- بناءٌ.
تثنيتُه:1- إذا كانَتْ ألفُهُ أصليةً:تُضافُ علامةُ التّثنيةِ دونَ تغييرٍ، مثالٌ:رفّاءٌ- رفّاءان- رفّاءَيْن.


جمعُه:1- إذا كانَتْ الهمزةُ أصليةً تُضافُ علامةُ الجمعِ دونَ تغييرٍ، مثالٌ: رفّاء- رفّاؤُون- رفّائِين.


إعرابُهُ: يُعربُ الاسمُ المنقوصُ بحسبِ موقعِهِ في الكلامِ، مثالٌ:هذان بنَّاءانِ مجدّانِ،بنّاءان:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنّهُ مثنّى .مررْتُ ببنّائين مجدّين، بنائين: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنّهُ جمعُ مذكّرٍ سالمٍ.
3- إذا كانَتْ همزتُهُ منقلبةً عن واوٍ أو ياءٍ،يَصحُّ أنْ ُتضافَ علامةُ التّثنيةِ دونَ تغييرٍ:رداء- رداءان- رداءين، أو تُقلب واواً عندَ التّثنيةِ:رداء- رداوان- رداوين. 2-إذا كانَتْ همزتُهُ زائدةً للتّأنيثِ تُقلبُ واواً وتُضافُ علامةُ الجمعِ، مثالٌ: صحراء- صحراوات. 3- إذا كانَتْ همزتُهُ منقلبةً عن واوٍ أو ياءٍ، يجوزُ إضافةُ علامةِ الجمعِ دونَ تغييرٍ،مثالٌ: بنَّاء- بناؤون –بنائين، أوقلبُ الهمزةِ واواً عندَ الجمعِ،مثالٌ: بنّاء- بنّاوون – بنّاوين. 2-إذا كانَتْ همزتُهُ زائدةٍ للتّأنيثِ: تُقلبُ واواً عندَ التّثنيةِ، مثال:صحراءٌ- صحراوان- صحراوين.


تابع الشرح

يالله كمل معي وخلي نفسك طويل

الاسمُ الصّحيحُ
هو الاسمُ الّذي تكونُ جميعُ حروفِهِ الأصليةِ صحيحةً، مثالٌ: قلمٌ- جدارٌ- أحمدُ.
إعرابُه:تظهرُ الحركاتُ الأصليةُ على آخرِ الاسمِ الصحيحِ فيُرفعُ بالضّمّةِ، مثالٌ: هذا قلمٌ جميلٌ، قلمٌ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمّةُ الظّاهرةُ.
ويُنصبُ بالفتحةِ، مثالٌ: اشتريْتُ قلماً جديداً، قلماً: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
ويُجرُّ بالكسرةِ،مثالٌ: أحسنْتُ إلى الفقيرِ، الفقيرِ: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظّاهرةُ على آخرِهِ.

الاسمُ المثنّى
هو اسمٌ يدلُّ على اثنينِ أو اثنتينِ, ويتمُّ بإضافةِ ألفٍ ونونٍ إلى آخرِ الاسمِ المُفردِ في حالةِ الرّفعِ، أو ياءٍ ونونٍ في حالتيْ النّصبِ والجرِّ دونَ أنْ يلحقَه أيُّ تغييرٍ, مثال: رجلٌ- رجلان- رجلَين.
يُثنىّ كلُّ اسمٍ مفردٍ سواءً كانَ دالاًّ على عاقلٍ، مثال: رجلٌ- رجلان-رجلين, أو على غيرِ عاقلٍ من حيوانٍ، مثال: غزالٌ- غزالان-غزالين، أو نباتٍ مثال:شجرةٌ –شجرتان- شجرتين، أو جمادٍ، مثال: جدار-جداران- جدارين.
طريقةُ التّثنيةِ:تُضافُ علامةُ التّثنيةِ إلى الاسمِ المفردِ دونَ تغييرٍ في حروفِهِ، كالأمثلةِ السّابقةِ، أمّا إذا كانَ الاسمُ مختوماً بتاءٍ مربوطةٍ فتقلبُ إلى تاءٍ مبسوطةٍ عندَ التّثنيةِ: شجرة- شجرتان -شجرتين.
إعرابه:علامةُ رفعِ الاسمِ المثنّى الألفُ وعلامةُ نصبِه وجرِّهِ الياءُُ.
أمثلةٌٌ: هذان صديقان مخلصان، صديقان:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ
لأنَّهُ مثنّى، مخلصانِ: صفةٌ مرفوعةٌ وعلامةُ رفعِها الألفُ لأنّها مثنّى.
اصطدْتُ غزالين، غزالين: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الياءُ لأنَّهُ مثنّى.
مررْتُ بعاملين نشيطين، عاملين:الباء حرفُ جرٍّ عاملين: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنَُّه مثنّى.
- تُحذفُ نونُ التّثنيةِ عندَ الإضافةِ،مثال:زرعْتُ
شجرتيْ زيتونٍ، شجرتيْ: مفعولٌ به منصـوبٌ وعلامةُ
نصبِهِ الياءُ لأنَّهُ مثنّى وحُذِفَت النّونُ للإضافةِ.

الُملحَقُ بالمثنّى
هناكَ أسماءٌ تُعاملُ مُعاملةَ المثنّى فتُعربُ إعرابَه،حيثُ تُرفعُ بالألفِ وتُنصبُ وتُجرُّ بالياءِ،لكنْ لا مفردَ لها، لذلك تُعتبرُ هذه الأسماءُ ملحقةً بالمثنّى، وهي:اثنان- اثنتان- كلا وكلتا المضافتان إلى الضّمير،مثال:جاءَ طالبان اثنان، اثنان: صفةٌ مرفوعةٌ وعلامةُ رفعِها الألفُ لأنَّها ملحقةٌ بالمثنّى.مثالٌ آخرُ:قرأْتُ قصّتين اثنتين، اثنتين:صفةٌ منصوبةٌ وعلامةُ نصبِها الياءُ لأنَّها ملحقةٌ بالمثنّى.
نجحَ الطالبان كلاهما،كلاهما: توكيدٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنَّهُ ملحقٌ بالمثنّى وهو مضافٌ،والهاءُ ضميرٌ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
قرأْتُ القصّتين كلتيهما،كلتيهما: توكيدٌ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الياءُ لأنَّهُ ملحقٌ بالمثنّى،والهاءُ ضميرٌ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
ملاحظةٌ:إذا أُضيفَتْ كِلا وكِلتا إلى الضّميرِ أُعربَتْ إعرابَ المثنَّى،كالأمثلةِ السّابقةِ، أمَّا إذا أُضيفَتَا إلى الاسمِ الظَّاهرِ فإنّهما تُعربان إعرابَ الاسمِ المقصورِ، حيثُ تقدَّرُ الحركاتُ على آخرِهِما،مثالٌ: (كِلتا الجنَّتينِ آتَتْ أُكُلَها)، كلتا:مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمَّةُ المقدَّرةُ على الألفِ للتّعذُّرِ. رأيّتُ كلا الطّالبين، كلا: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ المقدَّرةُ على الألفِ للتَّعذُّرِ.

جمعُ المذكّّرِ السّالمُ
هو جمعٌ يدلُّ على أكثرِ من اثنين من الذُّكورِ العُقلاءِ أو صفاتِهم، ويتمُّ بزيادةِ واوٍ ونونٍ على الاسمِ المُفردِ في حالةِ الرَّفعِ، وياءٍ ونونٍ في حالتيْ النّصبِ والجرِّ دونَ أنْ يلحقَ الاسمَ المُفردَ أيَّ تغييرٍ،مثالٌ:أحمد- أحمدون –أحمدين،مسلمٌ – مسلمون- مسلمين.


فراس شراب
تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع


تابع

الأسماءُ الّتي تُجمعُ جمعَ مذكّرٍ سالماً:



إعرابُه:علامةُ رفعِ جمعِ المذكَّرِ السّالمِ الواوُ،مثالٌ:يحجُّ المسلمون إلى مكّةَ المكرّمةِ، المسلمون: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواوُ لأنَّهُ جمعُ مذكَّرٍ سالمٌ. وعلامةُ نصبِهِ الياءُ،مثالٌ:ودّعْتُ المُسافرين، المُسافرين:مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الياءُ لأنَّهُ جمعُ مذكّرٍ سالمٌ. وعلامةُ جرِّهِ الياءُ،مثالٌ: مررْتُ بفلاّحين يعملون، بفلاّحين:الباء حرفُ جرٍّ، فلاّحين: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنَّهُ جمعُ مذكَّرٍ سالمٌ.
-تُحذفُ نونُ الجمعِ عندَ الإضافةِ: حضرَ مدرّسو الّلغةِِ العربيةِ، مدرّسو: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواوُ لأنَّهُ جمعُ مذكّرٍ سالمٌ، وحُذِفَت النّونُ للإضافةِ.

1-أسماءُ الذّكورِ العُقلاءِ:محمّدٌ –محمّدون- محمّدين. 2-صفاتُ الذّكورِ العُقلاءِ:مصلح-مصلحون- مصلحين. الملحقُ بجمعِ المذكّرِ السّالِم
هناك أسماءٌ تُعاملُ مُعاملةَ جمعِ المذكَّرِ السَّالمِ فتُعربُ إعرابَهُ، أيّ تُرفعُ بالواوِِ وتُنصبُ وتُجرُّ بالياءِ، لكنَّها ليسَتْ من أسماءِ الذُّكورِ العُقلاءِ ولا من صفاتِهم، لذلك تُلحقُ بجمعِ المذكَّرِِ السَّالمِ، وهيَ: أهلون- أرضون- بنون- سنون- مئون- ذوو- أولو- ألفاظ العقود،( عشرون- ثلاثون-أربعون....تسعون).
مثالٌ: (المالُ والبنونَ زينةُ الحياةِ الدُّنيا)، البنون:اسمٌ معطوفٌ على المالِِ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواوُ لأنَّهُ مُلحقٌ بجمعِ المذكَّرِ السَّالمِ.

جمعُ المؤنّثِ السَّالمُ
هو جمعٌ يدلُّ على أكثرِ من اثنتين، ويتمُّ بزيادةِ ألفٍ وتاءٍ على آخرِ الاسمِ المُفردِ دونَ أن يلحقَهُ أيُّ تغييرٍ، مثال:فاطمةُ- فاطمات.
الأسماءُ الّتي تُجمعُ جمعَ مؤنَّثٍ سالماً:

إعرابُه:علامةُ رفعِِ جمعِ المؤنَّثِ السَّالمِ الضّمّة، مثل:
جاءَت الفاطماتُ، الفاطماتُ: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضّمّةُ الظّاهرةُ. وعلامةُ نصبِه وجرِّه الكسرةُ:رأيّتُ المُحسناتِ،مررْتُ بالعاملاتِ. المحسناتِ: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الكسرةُ بدلاً من الفتحةِ لأنَّهُ جمعُ مؤنَّثٍ سالمٌ.
العاملاتِ:اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّه الكسرةُ الظَّاهرة على آخرِه.

1-اسمُ العلمِ المؤنَّثِ: فاطمةُ- فاطمات. 2-الاسمُ المختومُ بتاءٍ مربوطةٍ زائدةٍ للتّأنيثِ، تُحذفُ عندَ الجمعِ:شاعرةٌ- شاعرات، طلحة- طلحات. 3-صفةُ المذكَّرِ غيرِ العاقلِ: شاهقٌ- شاهقات. 4-المصدرُ فوقَ الثُّلاثيِّ:انتصارٌ- انتصارات. 5-تصغيرُ المذكَّرِ غيرِ العاقلِ:كُتيِّب- كُتيِّبات. 6-الاسمُ الأعجميُّ أو الخماسيُّ الَّذي لا يُعرفُ له جمعٌ آخرُ:تلفاز- تلفازات،برَّاد- برَّادات. 8-الاسمُ المبدوءُ بابن أو ذو،أو ذي،إذا كان اسماً لغير العاقل:ابن آوى-بنات آوى،ذو القِعدة- ذوات القِعدة. 7-الاسمُ المختومِ بألفٍ مقصورةٍ للتأنيثِ: مستشفى - مستشفيات. المُلحقُ بجمعِ المؤنَّثِ السَّالمِ
يُلحقُ بجمعِ المؤنَّثِ السَّالمِ كلمةُ(أولاتِ) بمعنى صاحبات، فتُعاملُ معاملتَه في الإعرابِ: أحترمُ المعلِّماتِ أولاتِ الفضلِ في تربيةِ أجيالِنا، أولاتِ:صفةٌ منصوبةٌ وعلامةُ نصبِها الكسرةُ بدلاً من الفتحةِ لأنَّها مُلحقةٌ بجمعِ المؤنّثِ السَّالمِ.

 

 

Hisham AbuGhazi
.: الإدارة :.
.: الإدارة :.

avatar

التسجيل التسجيل : 20/09/2012
المشاركات المشاركات : 1491
الاقامة الاقامة : غزة
المهنة المهنة : طالب جامعي


تابع الاسماء الخمسه

الأسماءُ الخمسةُ
هي أسـماءٌ تنفردُ عن غيرِها في الإعرابِ،وهي: أبٌ- أخٌ- حمٌ- فو- ذو ( بمعنى صاحب).
إعرابُها:1- إذا جاءَتْ هذهِ الأسماءُ مفردةً مضافةً إلى اسمٍ ظاهرٍ أو إلى الضَّمائرِ عدا ياءِ المتكلِّمِ فإنَّ علامةَ
رفعِها الواوُ، مثالٌ:حضرَ أخو خالدٍ، أخو: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواوُ لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ.
حضرَ أبوك، أبوك:فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الواوُ لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ، والكافُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
وعلامةُ نصبِ هذهِ الأسماءِ الألفُ، مثالٌ: رأيّتُ أخاك، أخاك: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الألفُ لأنَّهُ من الأسماءِ الخمسةِ والكافُ ضميرٌ متَّصلٌ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
وعلامةُ جرِّها الياءُ، مثالٌ:مررْتُ بأبي أحمدَ، أبي:اسمٌ
مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنّّهُ من الأسماءِ الخمسةِ.
2- إذا جاءَتْ هذهِ الأسماءُ مفردةً مجرَّدةً من الإضافةِ فإنَّها تُرفعُ بالضّمَّةِ، وتُنصَبُ بالفتحةِ، وتُجرُّ بالكسرةِ، مثالٌ: هذا أبٌ رحيمٌ، أبٌ:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظّاهرةُ على آخرِه. رأيْتُ أخاً ودوداً، أخاً: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِه. مررْتُ بأبٍ ينصحُ أولادَهُ، أبٍ: اسمٌ مجرورٌ
وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
3- إذا كانَتْ جمعاً:تُرفعُ وتُنصبُ وُتجرُّ بالحركاتِ أيّضاً.
أمثلةٌ:هؤلاءِ الآباءُ نشيطون، الآباءُ: بدلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمَّةُ الظّاهرةُ على آخرِه.
إنّ الآباءَ يعطفون على أبنائِهم، الآباءَ: اسمُ إنَّ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِه.
إنّ للآباءِ فضلاً كبيراً على أبنائِهِم، للآباءِ: اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ الظَّاهرةُ على آخرِه.
4- إذا أُضيفَتْ إلى ياءِ المتكلِّمِ تُرفعُ وتُنصبُ وُتجرُّ بحركاتٍ مقدَّرةٍ على ما قبلِ الياءِ، مثالٌ: أوصاني أبي باحترامِ الكبيرِ، أبي: فاعلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضّمَّةُ المقدَّرةُ على ما قبلِ ياءِ المتكلِّمِ منعَ من ظهورِها اشتغالُ المحلِّ بالحركةِ المناسبةِ للياءِ، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ. أُطيعُ أبي، أبي:مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ المقدَّرةُ على ما قبلِ ياءِ المتكلِّمِ، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
أحسنْتُ إلى أخي، أخي:اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الكسرةُ المقدَّرةُ على ما قبلِ ياءِ المتكلِّمِ، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.
5- تُعربُ هذهِ الأسماءُ إعرابَ المُثنَّى إذا جاءَتْ مثنّاةً، أيّ تُرفعُ بالألفِ وتُنصبُ وتُجرُّ بالياءِ.مثالٌ:جاءَ أبَوا أحمدَ،أبَوا: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنّه مثنّى، وحُذِفّت النُّونُ للإضافةِ. مررْتُ بأبويْ أحمد، أبوي:اسمٌ مجرورٌ وعلامةُ جرِّهِ الياءُ لأنَّه مثنَّى وحُذفَت النُّونُ للإضافةِ.

 

 

Hisham AbuGhazi
.: الإدارة :.
.: الإدارة :.

avatar

التسجيل التسجيل : 20/09/2012
المشاركات المشاركات : 1491
الاقامة الاقامة : غزة
المهنة المهنة : طالب جامعي


النّكرةُ والمعرفةُ
الاسمُ المعرفةُ
اسمٌ يدلُّ على شيءٍ معيَّنٍ:حمص- العرب.
أنواعُ المعرفةِ:الضَّميرُ- اسمُ العلمِ- اسمُ الإشارةِ-
الاسمُ الموصولُ- المعرَّفُ بال-المعرَّفُ بالإضافةِ-
المعرَّفُ بالنِّداءِ.

1-الضَّميرُ
اسمٌ معرفةٌ يدلُّ على شيءٍ مُعرَّفٍ بذاتِهِ.
أنواعُهُ: الضَّميرُ المُنفصلُ- الضَّميرُ المتَّصلُ- الضَّميرُ المستتِرُ.

الضَّميرُ المنفصلُ
هو ضميرٌ ينفردُ في التَّلفُّظِ بِهِ، ولا يتَّصلُ بما قبلَه، ويصحُّ الابتداءُ به، وهو نوعان: ضميرُ رفعٍ، وضميرُ نصبٍ.
ا- ضمائرُ الرَّفعِ المنفصلةُ:تكونُ مبنيَّةً على ما ينتهي به آخرُها في محلِّ رفعٍ، وتدلُّ على المتكلِّم: أنا- نحنُ، مثالٌ: أنا مجدٌّ- نحنُ مُجدُّون، أنا:ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفع مبتدأ، نحنُ:ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على الضّمِّ في محلِّ رفعٍ مبتدأ.
أو تدلُّ على المخاطبِ:أنتَ- أنتِ- أنتما- انتم- انتن، أمثلةٌ:أنتَ مُجدٌّ- أنتِ مُجدَّةٌ-أنتما مجدَّان أو مجدَّتان- أنتم مجدّون- أنتنَّ مجدّاتٌ. أنتَ: ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلّ رفع مبتدأ، وهو إعرابُ بقيَّةِ الضّمائرِ الواردةِ في الأمثلةِ.
ب- ضمائرُ النّصبِ المنفصلةُ: تكونُ مبنيَّةٌ على ما
ينتهي به آخرُها في محلِّ
نصبٍ، وتدلُّ على المتكلِّمِ:إيّايّ- إيّانا، مثال: إيّايَّ كافأَ المدرِّسُ- إيّانا كافأَ

المدرِّسُ.
إيّايَّ:ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصب مفعول به مقدّم، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، كافأَ: فعلٌ ماض ٍمبنيٌّ على الفتحِ الظَّاهرِ. إيّانا: ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعول به مقدَّم، ونا ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ. كافأَ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظَّاهرِ
أو تدلُّ على المخاطبِ: إيّاكَ-إيّاكِ- إيّاكُما- إيّاكُمْ- إيّاكُنَّ،أمثلةٌ:إيّاكَ أخاطبُ- إيّاكِ كافأَتِ المدرِّسةُ- إيّاكُما طلبْتُ- إيّاكُمْ كافأَ المدرِّسونَ- إيّاكُنَّ كافأَتِ المدرِّساتُ.
إيّاكَ:ضميرٌ منفصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصب مفعول به مقدَّم، والكافُ للخطابِ، أخاطبُ:فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.

الضَّميرُ المتّصلُ
هو ضميرٌ لا يأتي في أوّلِ الكلامِ، ولا يصحُّ التَّلفُّظُّ بهِ منفرداً، ويتَّصلُ بآخرِ الأسماءِ أو الأفعالِ، أو الحروفِ، وهو يقعُ في محلِّ رفعٍ أو نصبٍ أو جرٍّ.



أ- ضمائرُ الرَّفعِ1-ألفُ الاثنينِ:كتَبا.كتبَ:فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ والألفُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفع فاعل.




السُّكونِ، والنُّونُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ رفع
فاعل.

3-ياءُ المؤنّثةِ المخاطبةِ: تكتبين، تكتبين: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ بثبوتِ النُّونِ لأنَّهُ من الأفعالِ الخمسةِ،والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفع فاعل. 4- التّاءُ المتحرِّكةُ:كتبتُ. كتبْتُ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السُّكونِ،والتّاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ رفع فاعل. 5-نونُ النِّسوةِ:كتبْنَ.كتبْنَ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على 2- واوُ الجماعةِ:كتبُوا.كتبُوا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الضّمِّ، والواوُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفع فاعل.ب- ضمائرُ النَّصبِ والجرِّ
تكونُ هذه الضَّمائرُ في محلِّ نصبٍ إذا اتَّصلَتْ بالأفعالِ، وفي محلِّ جرٍّ إذا اتَّصلَتْ بالأسماءِ، وهيَ:

كتُبي مُرتَّبةٌ:كتُبي:مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ المقدَّرةُ على ما قبلِ ياءِ المتكلِّمِ منعَ من ظهورِها اشتغالُ المحلِّ بالحركةِ المناسبةِ للياءِ، والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، مرتبةٌ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.


2-كافُ الخطابِ: أسمعُكَ،أسمعُ: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ، والكافُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ بِهِ. 3- كتبُك مرتبةٌ،كتبُكَ: مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ، والكافُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، مرتَّبةٌ:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ. 4- هاءُ الغائبِ:أعطيْتُهُ كتابَه، أعطيتُهُ:فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السُّكونِ لاتِّصالِهِ بالتَّاءِ، والتَّاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ، والهاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ بِهِ.كتابَهُ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ، والهاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ. 1- ياءُ المتكلِّمِ:يسمعُني،يسمعُ:فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ، والنُّونُ للوقايةِ،والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به.

 

 

Hisham AbuGhazi
.: الإدارة :.
.: الإدارة :.

avatar

التسجيل التسجيل : 20/09/2012
المشاركات المشاركات : 1491
الاقامة الاقامة : غزة
المهنة المهنة : طالب جامعي


ج- ضمائرُ الرَّفعِ والنَّصبِ والجرِّ
-نا الدّالةُ على الفاعلينَ:كتبْنا.كتبْنا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على السُّكونِ، ونا ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفعٍ فاعلٌ.
أعطانا كتبَنا، أعطانا: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ المقدَّرِ على الألفِ للتَّعذُّرِ، ونا ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به أوَّلٌ، كتبَنا:مفعولٌ به ثانٍ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ، ونا ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ.

الضَّميرُ المستترُ
هو ضميرٌ لا يظهرُ في اللَّفظِ بلْ يُقدَّرُ في الذِّهنِ.
وهوَ يدلُّ على:1-المتكلِّمِ: ويكونُ الضَّميرُ مستتراً
وجوباً: أحفظُ القصيدةَ، أحفظُ: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ أنا، القصيدةَ:مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ. نحفظُ القصيدةَ، نحفظُ:فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمِّةُ الظَّاهرةُ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ نحنُ، القصيدةَ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.
2-المخاطبِ:ويكونُ الضَّميرُ مستتراً وجوباً أيّضاً: تحفظُ القصيدةَ، تحفظُ: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ على آخرِهِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ أنت، القصيدةَ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ. احفظِ القصيدةَ، احفظ: فعلُ أمرٍ مبنيٌّ على السُّكونِ الظَّاهرِ وحُرِّكَ بالكسرِ لمنعِ التقاءِ السَّاكنيْن، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُهُ أنت، القصيدةَ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ بالفتحةِ الظَّاهرةِ على آخرِهِ.
3- الغائبِ:ويكونُ الضَّميرُ مستتراً جوازاً: قرأَ الدرسَ،قرأَ:فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظَّاهرِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ هو، الدَّرسَ: مفعولٌ بِهِ منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.قرأَتِ الدرسَ، قرأَتِ:فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ والتَّاءُ للتَّأنيثِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ هي، الدرسَ: مفعولٌ بهِ ِمنصوبٌ وعلامةُ نصِبِه الفتحةُ الظَّاهرةُ.

 

 

Hisham AbuGhazi
.: الإدارة :.
.: الإدارة :.

avatar

التسجيل التسجيل : 20/09/2012
المشاركات المشاركات : 1491
الاقامة الاقامة : غزة
المهنة المهنة : طالب جامعي


اسمُ العلم
اسمٌ معرفةٌ يدلُّ على مُسمَّى محدَّدٍ بذاتِهِ، قد يكونُ عاقلاً:أحمدُ،أو بلداً: دمشقُ، أوجبلاً: أُحُد، أو نهراً: بردى، أوحيواناً: ميسونُ( اسم هرَّة)، أو عينَ ماءٍ: بدرٌ، أو سيفاً: ذو الفقارِ، وهكذا...
أنواعُهُ:1- المفردُ:أحمدُ- فاطمةُ- دمشقُ.

أقسامُه:1- الاسمُ:عمرُ- منالُ.


- إذا اجتمعَ الاسمُ واللَّقبُ والكنيةُ وجبَ تقديمُ الاسمِ وتأخيرُ اللَّقبِ، أمَّا الكنيةُ فإمَّا أنْ تُقدَّمَ عليه أو تُؤخّرَ عنهُ:أبو محمَّدٍ زينُ الدِّينِ.

3- 2- المركَّبُ:قد يكونُ مركَّباً تركيباً إضافياً: عبدُ اللهِ، أو معنوياً:حضرَ موت،أو إسنادياً:تأبّطَ شرّاً. 2- الكنيةُ:هو الاسمُ المسبوقُ بلفظةِ أبٍ أو ابنٍ أو أمٍّ: أبو الطّيّبِ- أمُّ خالدٍ- ابنُ خلدون. 3- الّلقبُ:هو ما دلَّ على مدحٍ، مثلُ:الرَّشيدِ،أو ذمٍّ مثلُ:الجاحظِ.





اسمُ الإشارةِ
هو اسمٌ معرفةٌ يدلُّ على معيَّنٍ بالإشارةِ، وذلكَ بأنْ يُشارَ إليه وهوَ حاضرٌ: هذا عبدُ اللهٍ، وإلاّ فالإشارةُ معنويةٌ، ويُسبقُ اسمُ الإشارةِ عادةً بهاءِ التَّنبيهِ.
أسماءُ الإشارةِ هيَ:
هذا: للدَّلالةِ على المُفردِ المُذكَّّرِ:هذا أحمدُ، هذا: اسمُ
إشارةٍ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ رفعٍ مبتدأٌ، أحمدُ: خبرٌ
مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.
هذهِ- هاتِهِ- هذي- هاتي:للدَّلالةِ على المفردةِ المؤنَّثةِ:هذهِ هندُ،هذهِ: اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على الكسرِ في محلِّ رفعٍ مبتدأٌ، هندُ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ.
هذانِ أو هذينِ: للدَّلالةِ على مثنَّى المذكِّرِمحطات نحوية هامة جدا Frownهذانِ خصمانِ اخْتَصمُوا في ربِّهِم) . قرأْتُ هذينِ الكتابينِ.
هاتانِ أو هاتينِ: للدَّلالةِ على مُثنَّى المؤنَّثِ: هاتانِ طالبتانِ مُجدَّتانِ. قرأْتُ هاتينِ القصَّتينِ.
هؤلاءِ: للدَّلالةِ على جماعةِ الذُّكورِ أو الإناثِ: (هـؤلاءِ قومُنا اتَّخذُوا من دونِ اللهِ آلهةً).
هنا:يُشارُ بها إلى المكانِ، كقولِ سميح القاسم:
هنا على صدورِكُمْ باقونَ كالجدارِ.
- قد تلحقُ كافُ الخطابِ اسمَ الإشارةِ،مثالٌ:ذاكَ- أولئكَ- هناكَ،كما تلحقُهُ لامُ البُعدِ إذا كانَ المُشارُ إليه بعيداً،أو للدَّلالةِ على تفخيمِهِ أو تعظيـمِهِ، مثالٌ محطات نحوية هامة جدا Frownذلكَ الكتابُ لا ريبَ فيهِ).
- أسماءُ الإشارةِ المُثنّاةُ مثلُ:هذانِ –هاتانِ- يجوزُ
إعرابها إعرابَ المُثنَّى، أو تُبنى على ما ينتهي به آخرُها. مثالٌ: هذانِ الطّالبانِ مُتفوِّقانِ:هذانِ:اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على الكسرِ في محلِّ رفعٍ مبتدأٌ، أو:اسمُ إشارةٍ مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنَّهُ مُثنَّى. الطالبانِ:بدلٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنَّهُ مُثنَّى. مُتفوقانَ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الألفُ لأنَّهُ مُثنَّى.

4- الاسمُ الموصولُ
هوَ اسمٌ معرفةٌ يدلُّ على معينٍ بجملةٍ تُذكَرُ بعدَه تُسمَّى صلةُ الموصولِ تشتملُ على عائدٍ على الاسمِ الموصولِ،ويكونُ العائدُ ضميراً،كقولِ الفرزدقِ:
إنَّ الّذي(سمكَ) السَّماءَ بنى لنا
بيتـاً دعائمُهُ أعزُّ وأطولُ
وتذكرُ جملةُ صلةِ الموصولِ بعدَ الاسمِ الموصولِ مباشرةً، وتُكملُ معنى الجملةِ، وهيَ من الجملِ الَّتي لا محلَّ لها من الإعرابِ.
ففي المثالِ السَّابقِ، إنَّ:حرفٌ مُشبَّهٌ بالفعلِ، الّذي:اسمٌ موصولٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ اسمُها، سمكَ: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ الظَّاهرِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ هو،وجملةُ سمكَ صلةُ الموصولِ لا محلَّ لها من الإعرابِ، السماءَ: مفعولٌ بِه منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ, بنى: فعلٌ ماضٍ مبنيٌّ على الفتحِ المُقدَّرِ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُهُ هو، وجملةُ بنى في محلِّ رفعٍ خبرٌ إنَّ، لنا: الّلام حرفُ جرٍّ ونا ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ جرٍّ بحرفِ الجرِّ متعلّقانِ بالفعلِ بنى،بيتاً:مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِِ الفتحةُ الظَّاهرةُ على آخرِه، دعائمُهُ:مبتدأٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ،والهاءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على الضَّمِّ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ،أعزُّ: خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظّاهرةُ، والجملةُ ( دعائمُه أعزُّ) في محلِّ نصبٍ صفةٌ، وأطولُ: الواوُ حرفُ عطفٍ، أطولُ: اسمٌ معطوفٌ على أعزّ مرفوعٌ مثلُه وعلامةُ رفعهِِ الضّمّة الظّاَهرةُ.
الأسماءُ الموصولةُ هي: الّذي:للدَّلالةِ على الُمفردِ المذكَّرِ: أحترمُ المعلمَ الّذي يعلمُّني، أحترمُ: فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمّةُ الظّاهرةُ والنُّونُ للوقايةِ والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ وجوباً تقديرُه أنا،والياءُ ضميرٌ متَّصلٌ مبنيٌّ على السّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به.المعلمَ: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِه الفتحةُ الظَّاهرةُ. الّذي:اسمٌ موصولٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ صفةٌ، يعلّمُّني:فعلٌ مضارعٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِه الضَّمَّةُ الظَُّاهرةُ، والفاعلُ ضميرٌ مستترٌ جوازاً تقديرُه هو، والنُّونُ للوقايةِ،والياءُ ضميرٌ متّصلٌ مبنيٌّ على السُّكونِ في محلِّ نصبٍ مفعولٌ به.

الّتي:للدَّلالةِ على المُفردةِ المؤنَّثةِ:أحبُّ الأمَّ الّتي تضحّي من أجلِ أولادِها.
اللّذان:للدَّلالةِ على مثنَّى المذكَّرِ،أثنيْتُ على اللّذيْن تفوّقا.
اللّتان أو اللّتين: للدّلالةِ على مُثنَّى المؤنّثِ،كرّمَتِ المدرسةُ الطالبتين اللَّتين تفوقتا.
الّذين:للدَّلالةِ على جماعةِ الذُّكورِ،ذهبَ الّذين أحبُّهم.
اللّواتي أو الّلائي:للدّلالةِ على جماعةِ الإناثِ، أحترمُ اللّواتي يضحينَ لتربيةِ أبنائِهنَّ.
مَنْ:للدَّلالةِ على العاقلِ،( مَنْ ذا الّذي يُقرِضُ اللهَ قرضاً حسناً).
ما:للدَّلالةِ على غيرِ العاقلِ،أحبُّ ما تنصحُني به.
أيُّ:للدّلالةِ على كلِّ المعاني السَّابقة بحسبِ ما تضافُ إليهِ( ثم لننزعَنَّ من كلّ شيعةٍ أيّهُم أشدُّ على الرَّحمنَ عِتيَّا) تدلُّ على العاقلِ.

5-المعرَّفُ بال
اسمٌ يتمُّ تعريفُهُ بإلحاقِ ال به، حيثُ تدخلُ على الاسمِ النّكرةِ فتعرِّفهُ،كتابٌ- الكتابُ.
إعرابُه:يُعربُ المُعرَّفُ بال بحسبِ موقعِهِ في الكلامِ: قرأْتُ الكتابَ، الكتابَ: مفعولٌ به منصوبٌ وعلامةُ نصبِهِ الفتحةُ الظَّاهرةُ.

6-المعرَّفُ بالإضافةِ
يعرَّفُ الاسمُ النَّكرةُ بإضافتِهِ إلى واحدٍ من أسماءِ المعرفةِ السَّابقةِ.
إعرابُهُ:يُعربُ بحسبِ موقعِهِ في الكلامِ،هذا قلمُ ذلك الطالبِ،قلمُ:خبرٌ مرفوعٌ وعلامةُ رفعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهرةُ ذلك:اسمُ إشارةٍ مبنيٌّ على الفتحِ في محلِّ جرٍّ بالإضافةِ، والّلامُ للبعدِ،والكافُ للخطابِ.

1-المضافُ إلى معرَّفٍ بال:طالبُ العلمِ لا يرتوي. 2-المضافُ إلى اسمِ علمٍ:هذا قلمُ أحمدَ. 3-المضافُ إلى اسمٍ موصولٍ:قرأْتُ في كتابِ الّذي حضرَ. 5-المضافُ إلى اسمِ إشارةٍ:هذا قلمُ ذلك الطالبِ. 4-المضافُ إلى ضميرٍ:هذا قلمي.





7-المعرَّفُ بالنّداءِ
هو اسمٌ يُعرَّفُ بندائِه لتخصيصِه، مثال:يا طالبُ .ادرسْ.
إعرابُه:طالبُ: منادى نكرةٌ مقصودةٌ مبنيٌّ على الضَّمّ في محلِّ نصبٍ على النِّداءِ.

 

 
 

محطات نحوية هامة جدا

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
  راقب الله فيما تكتب وتذكر ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

 مواضيع مماثلة

-
» خلاصة نحوية بلاغية عروضية هامة للثانوية العامة
» قطع نحوية وزارية لمبحث اللغة العربيه للصف الثاني عشر
» 30 قاعدة هامة لطلبة التوجيهي
» 'المالية': عدد من محطات الوقود بالضفة تبدأ بضخ البترول
» اختبر نفسك مجموعة نصوص وأسئلة نحوية
Powered by phpbb® Copyright ©2012-2019 Ltd
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة المنتدى ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)