من ذاق ظُلمة الجهل أدرك أن العلم نور |  Facebook

حفظ البيانات
الرئيسيةالتسجيلالتعليماتمواضيع لم يتم الرد عليهامشاركات اليومالبحث

منطقة دخول العضو
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
بحث في الموقع
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
جديد المواضيع
تواصل معنا


إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
 

تفسير سورة مريم ( 35 – 50 ) للصف العاشر الأساسي

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوع

Hisham AbuGhazi
.: الإدارة :.
.: الإدارة :.

avatar

التسجيل التسجيل : 20/09/2012
المشاركات المشاركات : 1491
الاقامة الاقامة : غزة
المهنة المهنة : طالب جامعي


بسم الله الرحمن الرحيم

تفسير سورة مريم ( 35 – 50 ) للصف العاشر الأساسي
" مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ "
أي: ما ينبغي ولا يليق بالله عز وجل أن يكون له ولد, لأن ذلك من الأمور المستحيلة, لأنه الغني الحميد, المالك لجميع الممالك, فكيف يتخذ من عباده ومماليكه, ولدا؟!!
" سُبْحَانَهُ "
أي: تنزه وتقدس عن الولد والنقص.
" إِذَا قَضَى أَمْرًا "
أي من الأمور الصغار والكبار, لم يمتنع, عليه ولم يستصعب.
" فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ " .
وإذا كان إذا أراد شيئا قال له: " كن فيكون " فكيف يستبعد إيجاده عيسى من غير أب؟!!.
" وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ ”
أقر عيسى عليه السلام بربوبية الله بأنه الذي خلقنا, وصورنا, ونفذ فينا تدبيره, فقد أخبر أنه عبد لله كغيره من الناس.
" فَاعْبُدُوهُ "
أي: أخلصوا له العبادة.
وفي هذا, إقرار بتوحيد الربوبية, وتوحيد الإلهية.
" هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ "
أي: طريق معتدل, موصل إلى الله, لكونه طريق الرسل وأتباعهم, وما عدا هذا, فإنه من طرق الغي والضلال.

" فاختلف الأحزاب من بينهم "
اختلف أهل الكتاب في عيسى عليه السلام فصاروا أحزاباً وهذه الأحزاب هي:
1- من النصارى من يقول هو الله هبط إلى الأرض فأحيا من أحيا وأمات من أمات ثم صعد إلى السماء.
2- ومنهم من يقول بأنه ابن الله.
3- ومنهم من يقول هو ثالث ثلاثة: الله إله، وعيسى إله، وأمه مريم إله.
4- ومنهم من يقول هو عبد الله ورسوله.
5- زعمت اليهود أنه ساحر كذاب.
" فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا "
فوادي جهنم الذي يدعى ويلا للذين كفروا بالله ويدخل فيهم, اليهود والنصارى, القائلون بعيسى قول الكفر.
" مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ "
أي: مشهد يوم القيامة, الذي يشهده الأولون والآخرون, أهل السماوات, وأهل الأرض, الخالق والمخلوق, والذي سيشهدون فيه هولاً عظيما.
" أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا "
أي: ما أسمعهم وما أبصرهم في ذلك اليوم؟!.
فيقرون بكفرهم وشركهم وأقوالهم ويقولون: " ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون " ففي القيامة, يستيقنون حقيقة ما هم عليه.
" لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ "
وليس لهم عذر في هذا الضلال, لأنهم بين معاند ضال على بصيرة, عارف بالحق, صادف عنه,وبين ضال عن طريق الحق, متمكن من معرفة الحق والصواب, ولكنه راض بضلاله وما هو عليه من سوء أعماله, غير ساع في معرفة الحق من الباطل.
وتأمل كيف قال: " فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا " بعد قوله " فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ” ولم يقل " فويل لهم " ليعود الضمير إلى الأحزاب, لأن من الأحزاب المختلفين,طائفة أصابت الصواب, ووافقت الحق فقالت في عيسى: " إنه عبد الله ورسوله ”فآمنوا به, واتبعوه. فهؤلاء مؤمنون, غير داخلين في هذا الوعيد, فلهذا خص الله بالوعيد الكافرين.
" وأنذرهم يوم الحسرة "
يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم : وأنذر يا محمد هؤلاء المشركين بالله يوم حسرتهم وندمهم ، على ما فرّطوا في جنب الله ، وأورثت مساكنهم من الجنة أهل الإيمان بالله والطاعة له ، وأدخلوهم مساكن أهل الإيمان بالله من النار ، وأيقن الفريقان بالخلود الدائم ، والحياة التي لا موت بعدها ، فيا لها حسرةً وندامة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يُجاءُ بالمَوْتِ يَوْمَ القِيامَةِ فَيُوقَفُ بينَ الجَنَّةِ والنَّار كأنَّه كَبْشٌ أمْلَح ، ُ قال : فَيُقَالُ : يا أهْلَ الجَنَّةِ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ فَيَشْرئِبُّونَ وَيَنْظُرُون ، فَيَقُولُونَ : نَعَمْ ، هَذَا المَوْتُ ، فَيُقَالُ : يا أهْلَ النَّارِ هَلْ تَعْرِفُونَ هَذَا ؟ فَيَشْرئِبُّونَ وَيَنْظُرُونَ ، فيقُولُونَ نَعَمْ هَذَا المَوْتُ ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِهِ فَيُذْبَحُ ، قال : فَيَقُول : يا أهْلَ الجَنَّةِ خُلُودٌ فَلا مَوْتَ ، وَيَا أهْلَ النَّارِ خُلُودٌ فلا مَوْتَ ، قال : ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم( وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لا يُؤْمِنُونَ ) وأشار بيده في الدنيا " .
قال ابن زيد ، في قوله وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ ) قال : يوم القيامة ، وقرأ( أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ ).
إذ قضي الأمر:
إذ فُرِغَ من الحكم لأهل النار
وهم في غفلة :
وهؤلاء المشركون في غفلة عما الله فاعل بهم يوم يأتونه خارجين إليه من قبورهم ، من تخليده إياهم في جهنم ، وتوريثه مساكنهم من الجنة غيرهم.
وهم لا يؤمنون:
وهم لا يصدقون بالقيامة والبعث ، ومجازاة الله إياهم على سيئ أعمالهم ،
" إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون "
ونحن وارثو الأرض ومن عليها من الناس ، بفنائهم منها ، وبقائها لا مالك لها غيرنا ، ثم علينا جزاء كل عامل منهم بعمله ، عند مرجعه إلينا ، المحسن منهم بإحسانه ، والمسيء بإساءته.
" واذكر في الكتاب إبراهيم "
يقول تعالى ذكره لنبيه : (واذْكُرْ) يا محمد في كتاب الله(إِبراهيمِ) عليه السلام.
إنه كان صديقا نبيا :
جمع الله له بين الصديقية والنبوة.
فالصديق: كثير الصدق, فهو الصادق في أقواله, وأفعاله, وأحواله المصدق بكل ما أمر بالتصديق به.
نبيا:
قد نبأه الله وأوحى إليه.
" إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ مَا لَا يَسْمَعُ وَلَا يُبْصِرُ وَلَا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئًا " .
أي: لم تعبد أصناما, ناقصة في ذاتها, وفي أفعالها, فلا تسمع, ولا تبصر ولا تملك لعابدها, نفعا ولا ضرا, بل لا تملك لأنفسها شيئا من النفع, ولا تقدر على شيء من الدفع.
فهذا برهان جلي دال, على أن عبادة الناقص, في ذاته, وأفعاله, مستقبح, عقلا وشرعا.
ودل تنبيهه وإشارته, أن الذي يجب ويَحْسُنْ, عبادة من له الكمال الذي لا ينال العباد نعمة إلا منه, ولا يدفع عنهم نقمة, إلا هو, وهو الله تعالى.
يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ "
أي: يا أبت لا تحقرني وتقول: إني ابنك, وإن عندك ما ليس عندي, بل قد أعطاني الله من العلم ما لم يعطك.
" فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِرَاطًا سَوِيًّا "
أي: مستقيما معتدلا, وهو: عبادة الله وحده لا شريك له,
وفي هذا من لطف الخطاب ولينه, ما لا يخفى; فإنه لم يقل " يا أبت أنا عالم, وأنت جاهل " أو " ليس عندك من العلم شيء " . وإنما أتى بصيغة أن عندي وعندك علما, وأن الذي وصل إلي لم يصل إليك, ولم يأتك.
فينبغي لك أن تتبع الحجة, وتنقاد لها.
" يَا أَبَتِ لَا تَعْبُدِ الشَّيْطَانَ "
لأن من عبد غير الله, فقد عبد الشيطان كما قال تعالى " أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ " .
" إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلرَّحْمَنِ عَصِيًّا "
فالشيطان كثير العصيان لله عز وجل.
وفي ذكر إضافة العصيان إلى اسم الرحمن, إشارة إلى أن المعاصي, تمنع العبد من رحمة الله وتغلق عليه أبوابها. كما أن الطاعة, أكبر الأسباب لنيل رحمته,
" يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ "
أي: يا أبت إني أعلم انك إن متّ على عبادة الشيطان أنه يمسك عذاب من عذاب الله بسبب إصرارك على الكفر, وتماديك في الطغيان
فالخوف في هذا الموضع بمعنى العلم ، كما الخشية بمعنى العلم ، في قوله( فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا ) .
" فَتَكُونَ لِلشَّيْطَانِ وَلِيًّا "
أي: تكون للشيطان تابعا ومؤيدا دون الله ويتبرأ الله منك ، فتهلك ،
فتدرج الخليل عليه السلام بدعوة أبيه, بالأسهل فالأسهل.
فأخبره بعلمه, وأن ذلك, موجب لاتباعك إياي وأنك إن أطعتني, اهتديت إلى صراط مستقيم.
ثم نهاه عن عبادة الشيطان, وأخبره بما فيها من المضار.
ثم حذره عقاب الله ونقمته, إن أقام على حاله, وأنه يكون وليا للشيطان.
” قال أَرَاغِبٌ أَنْتَ عَنْ آلِهَتِي يَا إِبْرَاهِيمُ "
لام إبراهيم عليه السلام عن رغبته عن آلهته, التي هي من الحجر والأصنام، وكرهه لها وعدم عبادته إياها
, وهذا من الجهل المفرط, والكفر الوخيم, يتمدح بعبادة الأوثان ويدعو إليها.
" لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ "
أي: إذا لم تكف عن شتم آلهتي وعن دعوتي إلى عبادة الله.
" لَأَرْجُمَنَّكَ ”
قال السدّي: بالشتيمة والقول.
وقال ابن جريج ، في قوله( لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ لأَرْجُمَنَّكَ ) قال : بالقول; لأشتمنك.
وقال الضحاك يعني : رجم القول.
" وَاهْجُرْنِي مَلِيًّا "
أي: لا تكلمني زمانا طويلا.
" قال سَلَامٌ عَلَيْكَ "
أجاب الخليل عليه السلام أباه, جواب عباد الرحمن عند خطاب الجاهلين, ولم يشتمه بل صبر, ولم يقابل أباه بما يكره, { وَإِذَا خَاطَبَهُمْ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلاماً }. أي قولا سليما لا إيذاء فيه.
" سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي "
أي: لا أزال أدعو الله لك بالهداية والمغفرة, بأن يهديك للإسلام, الذي به تحصل المغفرة.
" إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا "
أي: رحيما رءوفا بحالي, معتنيا بي، يكرمني ويجيب دعائي.
فلم يزل يستغفر الله له, رجاء أن يهديه الله. فلما تبين له أنه عدو لله, وأنه لا يفيد فيه شيئا, ترك الاستغفار له, وتبرأ منه.
وقد أمرنا الله باتباع ملة إبراهيم, فمن اتباع ملته, سلوك طريقه في الدعوة إلى الله, بطريق العلم والحكمة, واللين والسهولة, والانتقال من رتبة إلى رتبة, والصبر على ذلك, وعدم السآمة منه, والصبر على ما ينال الداعي من أذى الخلق, بالقول والفعل, ومقابلة ذلك, بالصفح والعفو, بل بالإحسان القولي والفعلي.
( وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ )
يقول إبراهيم عليه السلام لقومه الذين كذبوه: وأجتنبكم وما تدعون من دون الله من الأوثان والأصنام.
(وأدْعُو رَبّي)
يقول : وأدعو ربي ، بإخلاص العبادة له ، وإفراده بالربوبية.
" عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا "
أي: عسى الله أن يسعدني, بإجابة دعائي, وقبول أعمالي.
" فلما اعتزلهم وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب وكلا جعلنا نبيا "
فلما اعتزل إبراهيم قومه وعبادة ما كانوا يعبدون من دون الله من الأوثان وهبنا له ابنه إسحاق ، وابن ابنه يعقوب بن إسحاق وَكُلًّا " من إسحاق ويعقوب " جَعَلْنَا نَبِيًّا ”
" وَوَهَبْنَا لَهُمْ "
أي: لإبراهيم وابنيه, إسحاق ويعقوب
" مِنْ رَحْمَتِنَا " .
وهذا يشمل جميع ما وهب الله لهم من الرحمة, من العلوم النافعة, والأعمال الصالحة, والذرية الكثيرة المنتشرة, الذين قد كثر فيهم الأنبياء والصالحون
( وَجَعَلْنَا لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ عَلِيًّا )


يقول تعالى ذكره : ورزقناهم الثناء الحسن ، والذكر الجميل من الناس.



المراجع: تفسير الطبري، وتفسير السعدي
إعداد المعلم: محمد عبد الكريم نسمان

 

 
 

تفسير سورة مريم ( 35 – 50 ) للصف العاشر الأساسي

استعرض الموضوع التالي استعرض الموضوع السابق الرجوع الى أعلى الصفحة 
  راقب الله فيما تكتب وتذكر ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

 مواضيع مماثلة

-
» سورة مريم للصف العاشر
» تفسير سورة مريم 16-34
»  ورقة عمل ( درس الشركات) للصف العاشر الأساسي
» ورقة عمل للصف العاشر الأساسي ( الفصل الثاني )
» ورقة عمل سورة مريم - عليها السلام - ( 1- 15 )
Powered by phpbb® Copyright ©2012-2019 Ltd
التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي ادارة المنتدى ولا نتحمل أي مسؤولية قانونية حيال ذلك (ويتحمل كاتبها مسؤولية النشر)